أجرى وزير الخارجية السويدي، توبياس بيلستروم، يوم الأربعاء 8 فبراير/ شباط، محادثات مع نظيره الإيراني بشأن الشبهات المُثارة حول قيام عميلين إيرانيين بالتخطيط لتنفيذ هجوم ضد قادة يهود في السويد.
وعبّر بيلستروم عن وجهة نظر السويد في هذه المسألة، وعن مدى جدية الوضع والعلاقة بين البلدين، مضيفاً أن تخطيط عملاء إيرانيين لاغتيال أشخاص في السويد يعتبر أمراً خطيراً جداً ناهيك، عن كون هؤلاء الأشخاص مواطنين يهود.
وخلال النقاش، تطرق بيلستروم أيضاً إلى قضية الدبلوماسي السويدي، يوهان فلوديروس، المحتجز في إيران. وأكد أن السويد تستغل دائماً فرصة المحادثات مع ممثلي الحكومة الإيرانية لطرح مسألة الإفراج الفوري عنه، بعد أن تم اعتقاله تعسفياً.
يأتي هذا بعد إعلان جهاز الأمن السويدي، Säpo، عن إلقائه القبض على الزوجين الإيرانيين، "مهدي رمضاني" و "فيريشتي سنائي فريد"، بتهمة التخطيط لقتل ثلاثة يهود سويديين، من بينهم رئيس المجلس المركزي اليهودي، آرون فيرشتانديغ.
هذا وكان الزوجان قد تقدما بطلب لجوء إلى السويد مدّعيين أنهما مواطنين من أفغانستان. وتمكنا في عام 2017 من الحصول على إقامة مؤقتة، رغم تلقي مصلحة الهجرة تحذيرات تؤكد أن الرجل إيراني ويعمل لصالح الحرس الثوري.
وفي أبريل/ نيسان 2021، تم اعتقال الزوج في منطقة ستوكهولم بشبهة ارتكاب أنشطة إرهابية بعد أن تبيّن أنه يملك صلات بخدمة المخابرات العسكرية الإيرانية. وقد كشفت إذاعة "إيكوت Ekot" السويدية أنه كان يشتبه في تلقي الزوجين تكليفاً من إيران لتنفيذ محاولات اغتيال في السويد في وقت سابق من العام نفسه. وعليه، تم ترحيلهما في عام 2022 إلى إيران بسبب مخاوف من تهديدهما للأمن السويدي.










