أعلنت الحكومة السويدية أنها قامت بتعيين فريق تحقيق للبحث في الاستعداد الغذائي للبلاد والإعداد الجديد له.
قالت وزيرة الشؤون الريفية آنا كارين ساثيربيري: "تعتبر الإمدادات الغذائية من أهم الوظائف المجتمعية التي يجب أن تعمل دائماً في جميع المواقف"، وستكون المديرة العامة لمجلس البحوث Formas إنغريد بيترسون المحققة الرئيسية في هذا الأمر وستتمثل مهمتها باقتراح "تطوير التوجيهات" للاستعداد الغذائي في السويد.
ويعتبر الهدف العام الذي وضعه البرلمان السويدي هو تمكن البلاد من إدارة شؤونها بنفسها لمدة 3 أشهر في حالة حرب أو أزمة، ولذلك يجب أن تستمر الإمدادات الغذائية بشكلٍ جيد حتى حينما يكون النقل أو الخدمات اللوجستية محدودة.











