واحدة من أكبر التحديات التي يواجهها أعضاء نقابة اتحاد المستأجرين هي مساعدة المستأجرين في حل القضايا المتعلقة بنقص الصيانة في شققهم، والتي تتراوح بين مواقد غير نظيفة وغرف غسيل متسخة. ثم تأتي الشكاوى المتعلقة بالإزعاجات المُحدثة من قبل المستأجرين لجيرانهم في المرتبة الثانية.
وقد ظهرت اختلافات جغرافية واضحة في الشكاوى التي تقدمها الأعضاء. فمثلا، في ستوكهولم، ثلاثة أشخاص من كل أربعة يقومون بتغيير شققهم بسبب الضغط الكبير في سوق الإسكان في العاصمة.
وفي حالات مثل هذه، يتدخل اتحاد المستأجرين للمساعدة في حل القضايا، خاصةً عندما يجد المستأجر نفسه مضطراً للتخلي عن شقته لأسباب مثل النقص أو الإزعاج أو عدم تعاون المالك، والذي يجبره بدوره على البحث عن شقة أخرى عن طريق التبادل مع مستأجر آخر.
وقد أظهرت التحقيقات التي أجرتها Hem & Hyra أن 98% من القضايا المتعلقة بإعادة الترتيب تتم في مناطق مثل ستوكهولم ويوتوبوري.
كما شهدت حالات التحويل زيادةً كبيرةً نسبياً، حيث ارتفعت من 9 إلى 234 حالة خلال سنتين. وفي الفترة نفسها، تم تسجيل 18,540 حالة، وهو ما يعد زيادة بنسبة 10% مقارنةً بالعام الماضي. ومن بين هؤلاء، قام 1100 باللجوء إلى لجنة شؤون الإيجار والمحكمة الابتدائية أو إلى جهة مختصة أخرى.

الشكاوى الـ 10 الأكثر شيوعاً من قبل المستأجرين
1. النواقص: يعاني العديد من المستأجرين من وجود نواقص في الشقة أو العقار، قد تكون مُلِّحةً ومفاجئةً أو ناتجة عن صيانة سيئة.
2. الإزعاجات: في بعض الأحيان، يقوم المستأجرون بإزعاج الجيران، وهذه المسؤولية تقع على عاتق صاحب العقار. النقابة تتدخل في حال عدم تدخل المالك لحل المشكلة.
3. الإيجار: التأكد من أن الإيجار معقول يمكن أن يكون صعباً إذا لم تكن لديك القدرة على التفاوض. هنا يمكن لنقابة المستأجرين التدخل وتقييم الشقة.
4. عقد الإيجار: قد يحتوي عقد الإيجار على شروط مثل منع التدخين داخل الشقة أو الحظر على استضافة الآخرين.
5. تغيير شروط الإيجار: في كثير من الأحيان، يتم التفاوض بشأن الإيجار، وقد يرفض المالك التفاوض إذا كانت هناك تغييرات في السكن مثل إزالة غرفة الغسيل.










