يرتفع خطر حدوث انهيارات أرضية شديدة في السويد بالتزامن مع تغير المناخ، وذلك وفقاً لتقرير جديد صادر عن وكالة الغابات السويدية التي دعت للاعتناء بالغابات وتعزيز وتأمين البنية التحتية.
لاحظت الوكالة خلال السنوات الأخيرة تغييرات طبيعية عزتها إلى تغير المناخ، ومنها انخفاض نسبة الجليد في الأرض، مما يؤدي إلى ظروف أكثر رطوبة، وبالتالي زيادة مخاطر حدوث تشققات وتغيرات أرضية.
وأشارت الوكالة في تقريرها إلى المناطق المعرضة للخطر، وأكبرها المناطق شديدة الانحدار في وديان الأنهار بوصفها غير مستقرة، والتي تبلغ مساحتها الإجمالية في البلاد حوالي نصف مليون هكتار.

إضافةً إلى ذلك، أشارت الوكالة إلى مخاطر تضرر وفشل البنية التحتية، وتحديداً كتل التربة التي قد تتغير أو تنهار على الطرق وخطوط السكك الحديدية وخطوط المياه وكابلات الألياف الضوئية وخطوط الكهرباء وغيرها، فضلاً عن المخاطر المباشرة على حياة الإنسان نفسه عند لحظة حدوث انهيار مباشر أمامه.










