غالباً ما يتأثر الأشخاص بالبيئة التي يقضون فيها وقتاً طويلاً ويتفاعلون مع الأشخاص فيها مستخدمين لغتهم للتواصل. كما أنهم يميلون للتأقلم مع الطقوس المناخية الخاصة بتلك المنطقة، ويعتادون الحياة الاجتماعية فيها. وفي حال كنت تقيم في السويد، فمن المحتمل أنك اختبرت كل ما ذكر آنفاً، وفيما يلي، بعض الإشارات التي تدل على أنك تأثرت بالثقافة السويدية، وتبنيت عادات السويديين أكثر من السويين أنفسهم:
تأثر لغتك الأم باللغة السويدية
يبدأ الكثيرون من غير السويديين باستخدام تعابير مثل "Oj" في لغتهم الأم، في مواقف لا معنى لها، كما أنهم يُفرطون باستخدام كلمات مثل "precis" و"absolut" و"exact"، كما يفعل السكان الأصليون. وفي حال كنت متحدثاً أصلياً للغة الإنجليزية، فستبدأ قواعد اللغة السويدية بالتأثير على قواعد اللغة الإنكليزية التي تعرفها، وستجد نفسك في حيرة اختيار الظرف المناسب للجُمل.
تغير تعريفك لـ "الطقس الجميل"
سيتغير تعريفك للطقس الدافئ على أنه طقس لطيف، وستبدأ باقتراح الخروج لتناول الطعام في الحدائق، في درجات الحرارة المنخفضة جداً، كما أنك ستميل في كثير من الأحيان لترك سترتك في المنزل.
تجنب الحشود
تعتبر السويد بلداً كبيراً جغرافيًاً، إلا أن عدد السكان فيها قليل نسبياً مقارنة بالعديد من البلدان الأخرى، وهنا، سيتغير تعريفك للحشود، وستبدأ بتجنب التجمعات، حتى الصغيرة منها، كما ستحتاج وقتاً لاستيعاب الحشود التي قد تصادفها عند مواقف النقل العام في ستوكهولم ويوتوبوري ومالمو. هذا وكان للوباء تأثير كبير في التأكيد على فكرة تجنب الحشود، التي استمر العمل بها لأكثر من عامين.
انتظار شمس فصل الربيع
عندما تبدأ الشمس بالعودة إلى السويد، بعد شهور من الطقس الرمادي الداكن، في شهري مارس/آذار أو أبريل/ نيسان، ستجد نفسك مع السويديين جالساً على مقاعد الحديقة وعيناك مغلقتان من أشعة الشمس المنعكسة على وجهك. كما أنك ستُقدر عودة الشمس لتعويض جسمك عن فيتامين. د الذي أصبحت تعاني من نقص حاد منه في فصل الشتاء.
اعتياد الأسعار المرتفعة
ستصدمك رخصة الأسعار في العديد من البلدان الأخرى، لا سيما في المطاعم، التي يُمكنك فيها شراء وجبة كاملة مع مشروب مقابل 100 كرون فقط، مقارنة بالأسعار المرتفعة في السويد.
الاستمتاع بتناول خبز Knäckebröd
على الرغم من رفضك تناول الخبز السويدي في السابق باعتباره تجربة طهي تشبه تناول الورق المقوى، إلا أنك ستتوق لتناوله عندما لا تكون في السويد. كما أنك ستجد نفسك تقلد عادات السويديين في تناول الطعام، لا سيما في وضع قطعة ثانية من خبز Knäckebröd على شطيرتك.










