ابتداءً من يوم الاثنين، سيخضع 300 فرداً مدنياً ممن عملوا سابقاً في خدمات الإنقاذ لتدريب مكثف على الإسعافات الأولية والتعامل مع المواد الكيميائية، وذلك كجزء من التحضير لحالات الطوارئ المرتبطة بالحروب. مع ذلك، يشعر البعض، مثل باتريك إيديرلوف (34 عاماً)، بالقلق إزاء ترك عائلاتهم وأعمالهم خلال هذه الفترة.
تدريب مدني لمواجهة الطوارئ الحربية
باتريك، الذي تم استدعاؤه رغم خروجه من خدمة الإطفاء قبل سنوات بسبب ضغوط العمل والحياة الأسرية، يعبر عن مخاوفه بشأن ترك عائلته. ويشير إلى الصعوبة التي ستواجهها زوجته في التوفيق بين عملها ورعاية الأطفال بمفردها لمدة عشرة أيام. وعلى الرغم من حماسته للعودة إلى التدريب، إلا أن التحديات العائلية والمالية تبقى محورية في قراره.

في العام الماضي، أقرت الحكومة السويدية إعادة تفعيل الخدمة المدنية للأشخاص الذين يمتلكون خبرات في مجال الإنقاذ والخدمات الحيوية. الهدف من هذه الخطة هو تعزيز جاهزية الدولة في حالات الحرب، حيث سيتم استدعاء هؤلاء الأفراد لدعم فرق الإنقاذ الأساسية.
[READ_MORE]










