أظهرت الأبحاث التي أجراها الدكتور سيباستيان توتنغيس، أستاذ العلوم الاجتماعية في جامعة لوند، تراجعًا ملحوظًا في عدد الشباب الذين يرتادون النوادي الليلية، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل رئيسية تشمل انخفاض استهلاك الكحول، انتشار تطبيقات التعارف، والقلق المتزايد حول المستقبل.
يقول توتنغيس: "الشباب اليوم أكثر وعيًا بأهمية صحتهم ومستقبلهم، بالإضافة إلى مخاوفهم من التغير المناخي والصراعات العالمية". ويشير إلى أن هذه الظاهرة ليست محصورة في السويد فقط، بل تمتد أيضًا إلى العديد من الدول الأوروبية، وخاصة الدول الإسكندنافية، حيث بدأت هذه التغيرات قبل جائحة كورونا.
اختفاء النوادي الليلية
منذ الربيع الماضي، لم يتبقَ أي نادي ليلي في منطقة بليكينغ، حسبما أفادت صحيفة بليكينغ لانس تيدينغ. تعبر سيلما، 20 عامًا، من مدينة كارلسكرونا عن أسفها قائلة: "كان لدى والديّ العديد من الأماكن للذهاب إليها، بينما نحن لا نجد أي مكان. إنه لأمر محزن جدًا".

الحاجة للاحتفال
يؤكد توتنغيس أن تراجع ارتياد النوادي قد يحرم الشباب من تجارب البهجة الجماعية والانتماء. ويضيف: "من الجيد أن الشباب يشربون أقل، ولكن من المهم أن ندرك أن الناس بحاجة للاحتفال. لقد كانت الاحتفالات والموسيقى والرقص جزءًا لا يتجزأ من جميع الثقافات عبر العصور".










