أعلنت رئيسة جهاز الأمن السويدي (سابو)، شارلوت فون إيسن، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم، عن خفض مستوى التهديد الإرهابي في السويد من الدرجة الرابعة إلى الثالثة ضمن مقياس مكون من خمس درجات.
وأوضحت فون إيسن أن القرار يأتي بعد تقييم استراتيجي حديث أجراه المركز الوطني لتقييم التهديد الإرهابي (NCT)، بالإضافة إلى المراجعات الاستخباراتية الدورية التي يُجريها جهاز الأمن.
وقالت فون إيسن: «لقد انتقلت السويد من كونها هدفًا ذا أولوية بالنسبة للتطرف العنيف على مستوى العالم، إلى اعتبارها هدفًا مشروعًا فقط. وبناءً على ذلك، قررت اليوم خفض مستوى التهديد الإرهابي من تهديد عالٍ إلى تهديد مرتفع».
وأضافت أن تدفق المعلومات الاستخباراتية بشأن التهديدات المحتملة بتنفيذ هجمات قد انخفض مقارنة بالفترات السابقة، كما أشارت إلى تراجع مستوى الحملات الدعائية التي اعتادت تصوير السويد على أنها دولة معادية للإسلام.

ورغم هذا الانخفاض، شددت فون إيسن على ضرورة مواصلة الجهات الأمنية والهيئات المعنية باتخاذ الإجراءات الاحترازية، مؤكدة أن «مستوى التهديد الثالث يعني أن احتمال وقوع هجوم لا يزال قائماً، ما يتطلب استمرار حالة اليقظة». وأردفت: «التغيرات قد تحدث بسرعة، وإذا ما استدعى الأمر تعديل مستوى التهديد في المستقبل، فلن أتردد في اتخاذ القرار المناسب».
يُذكر أن آخر تقييم رسمي لمستوى التهديد صدر في فبراير الماضي، حين كانت التقديرات تشير إلى أن التهديد الرئيسي كان مصدره أفراد ينتمون للفكر المتطرف سواء من التيار الإسلامي العنيف أو من اليمين المتطرف.
في ذلك الوقت، صرّحت رئيسة مركز NCT، آهن-زا هاكستروم، بأن «السويد في عام 2024 انتقلت من كونها هدفًا ذا أولوية في الدعاية الإرهابية إلى اعتبارها هدفًا مشروعًا ضمن منظومة الغرب، من قِبل التنظيمات الإرهابية ذات الأيديولوجيا الإسلامية»، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السويدية TT.










