يترتب على الهجرة إلى السويد، أثناء تربية طفل، أو التفكير بالإنجاب وتربية طفل هناك، عدداً من الأشياء التي يجب أخذها بعين الاعتبار. في هذه المقالة، سنلقي الضوء على هذه النقاط، لعلها تكون عوناً للأباء والأمهات الوافدين الجدد إلى السويد.
أولاً وقبل كل شيء، إذا كنت تأمل في تربية أطفالك حصرياً وفقاً لتوقعات ثقافتك في موطنك الأصلي، فقد تشعر بخيبة أمل قليلاً. حيث يختلف المنظور السويدي لتربية الأطفال كثيراً عن ثقافة البلدان الأخرى. ومع ذلك، فإن العيش في السويد يعني عادةً أن التأثير الثقافي السويدي على أطفالك سيكون قوياً. تسترشد العلاقة بين الطفل والوالدين في السويد بالقوانين واللوائح التي تمتد عبر المؤسسات المختلفة. فيما يلي قائمة بالأشياء التي يجب على الآباء القادمين الجدد معرفتها أثناء استقرارهم أو التخطيط للاستقرار في السويد.
قانون مناهضة العقاب البدني
ليس من الخطأ فقط ضرب أو تهديد أو إذلال أو استخدام أي نوع من العنف ضد الأطفال، بل هو أيضاً يُعد جريمةً في السويد، منذ عام 1979. وبينما تعرب معظم البلدان عن معارضتها للعقاب البدني، فإن قلة قليلة من البلدان جعلته أمراً غير قانوني.
في سياق ذلك، يؤثر هذا القانون على أي شخص في السويد، سواء كان مواطناً أصلياً أو وافداً أجنبياً، وما إذا كان يحدث ذلك خلف الأبواب المغلقة أو في الأماكن العامة. لذلك إذا جاء المرء من ثقافة تقبل ضرب الأطفال، فمن المهم أن تعرف أن تربية الأطفال بهذه الطريقة في السويد ليست خياراً.
إضافةً إلى ذلك، يمكن التوصية بآليات دعم بديلة. كما يمكن للخدمات الاجتماعية أيضاً التدخل واتخاذ التدابير التي تعتبر مناسبة. في عام 2017، قدمت السويد اقتراحاً لإدراج اتفاقية حقوق الطفل في القانون السويدي.
التأثير من المدرسة
يتم إعداد جميع الأطفال، من سن ما قبل المدرسة في السويد، لفهم ماهية الديمقراطية. حيث يتم تعليمهم التعبير عن أفكارهم وآرائهم والمشاركة بنشاط في اتخاذ القرار بشأن أي شيء يهمهم.
في موازاة ذلك، تلعب المدرسة دوراً مهماً في تعزيز القيم الثقافية السويدية. وبالنظر إلى عدد الساعات التي تقضيها في المدرسة، تصبح هذه القيم جزءاً من شخصية الطفل. وبناءً على ذلك، فإن وجود بيت أقل تسامحاً مع هذه القيم قد يثير البلبلة والصراع داخل الطفل وبين الطفل والوالدين على حد سواء.
النشاط الأبوي
تعتبر السويد مكاناً رائعاً لتربية الأطفال. حيث تتيح مؤسسات مثل Försäkringskassan للآباء قضاء المزيد من الوقت مع أطفالهم. ومن المتوقع أن يشارك كلا الوالدين بنشاط في تربية الأطفال. وهذا يشمل أخذ إجازة من العمل لرعاية طفل مريض (VAB) أو الذهاب في إجازة والدية مدفوعة الأجر.
إضافةً إلى ذلك، يمكن للوالدين مشاركة الأيام أو نقلها إلى بعضهم البعض. ومع ذلك، هنالك بعض اللوائح التي تستند إلى عمر الطفل وحدود الأيام القابلة للتحويل، والتي تضمن لكلا الوالدين فرصة رعاية الأطفال.










