أفاد المجلس الوطني للوقاية من الجريمة (Brå) في السويد أن عدد الأشخاص الذين يشعرون بعدم الأمان عند التواجد خارج المنزل في فترة المساء قد ارتفع مقارنةً بما كان عليه الحال قبل عشر سنوات.
الشباب والنساء أكثر قلقاً
تشير الدراسة إلى أن القلق يزداد بشكل خاص بين النساء الشابات، حيث تشعر نصف النساء تقريباً اللواتي تتراوح أعمارهن بين 16 و19 عاماً بعدم الأمان في المساء. كما أن الرجال لم يكونوا بمنأى عن هذا الشعور، حيث زاد القلق بينهم وخاصةً في الفئة العمرية بين 45 و54 عاماً.
أثر الجرائم العنيفة
ترى البروفيسورة كارولين ميلغرين من جامعة مالمو أن التركيز المتزايد على السياسة الجنائية والجرائم العنيفة المرتبطة بالشبكات الإجرامية يساهم في زيادة الشعور بعدم الأمان. وتضيف أن هذه الجرائم تؤثر على الشعور العام بالأمان، حتى وإن كانت احتمالية وقوعها للفرد منخفضة.










