على غرار الكلاب
على غرار المبدأ الذي يحكم تسجيل الكلاب بشكل إلزامي، ستقدم الحكومة مشروع قانون للبرلمان يفرض على مالكي القطط تسجيلها أيضاً.
تقول الحكومة، التي أوعزت للبرلمان بأنّها ستقدم مشروع القانون في شهر تشرين الثاني/نوفمبر القادم كي يتم وضع وسوم/علامات على القطط، بأنّ ذلك سيتمّ بناء على اقتراح قدمته وزارة الشؤون الريفية منذ عامين.
تنوي الحكومة تكليف (مجلس الزراعة السويدي) بالاهتمام بتطبيق الأمر ومتابعته، رغم أنّ المجلس قد ردّ بعدم موافقته على ذلك عندما أشير بأنّه سيتولّى تطبيق وضع وسوم على القطط في 2019.

ستقدم الحكومة مشروع قانون للبرلمان يفرض على مالكي القطط تسجيلها
بعد عام تقريباً
تهدف الحكومة إلى فرض تسجيل القطط بدءاً من 1 كانون الثاني/يناير 2023، وذلك بكلفة تتراوح بين 300 و800 كرون، بالاعتماد على ظروف يتم تقريرها لاحقاً.
تقول الحكومة بأنّها تأمل عبر هذا الإجراء أن تتمكّن من أن تؤمن الغذاء لـ 100 ألف قطّة من القطط المشردة البالغ عددها 1.4 مليون قطّة.
القطط التي تترك وحدها، وهي التي تتناسل بشكل سريع، يصبح من الصعب عليها النجاة في الطبيعة. خلافاً لما يظنّه الناس، وكما علّق هانز بوسكار، الاقتصادي في رابطة أندية القطط الوطنية السويدية، فالقطّ الوحيد القادر على التآلف مع الأجواء السويدية هو الوشق.

تهدف الحكومة إلى فرض تسجيل القطط بدءاً من 1 كانون الثاني/يناير 2023،
رفقاً بالحيوان
يهدف إلزام مالكي القطط بتسجيلها أيضاً إلى متابعة تنفيذ هؤلاء المالكين لشروط رعاية القطط رفيعة المستوى التي يفرضها (قانون رفاه الحيوانات).











