تقدمت شركة تسلا Tesla، عملاقة صناعة السيارات الكهربائية، بدعوى قضائية ضد الدولة السويدية، ممثلة في هيئة النقل Transportstyrelsen، بسبب عدم حصول الشركة على لوحات تسجيل للسيارات الجديدة. في الوقت نفسه، توجهت الدعوى أيضاً ضد شركة البريد الوطنية "بوست نورد Post Nord" في محكمة سولنا. حيث تطالب تسلا شركة البريد بأن تستأنف توزيع البريد إليها رغم الإضراب.
ذكرت تسلا في طلب الدعوى الذي اطلعت عليه "ديغنس إندوستري" أن "هذه النزاع يتعلق بتصرف خطير للغاية، يهدد النظام بأكمله، من قِبل بوست نورد".
السبب وراء هذا النزاع هو أن الحصار الذي يقوده اتحاد سيكو وST ضد تسلا يمنع هيئة النقل من إرسال لوحات التسجيل إلى السيارات الجديدة من تسلا. وفقاً لهيئة النقل، يجب إرسال اللوحات فقط عبر بوست نورد، استناداً إلى عقد الإطار المبرم مع Kammarkollegiets لخدمات البريد.
سيارات تسلا معطّلة عن الحركة
نتيجة لذلك، لا يمكن لأي سيارات تسلا جديدة التحرك على الطرق السويدية. هذا هو السبب في أن تسلا قررت الآن مقاضاة هيئة النقل والدولة.
تعتبر هيئة النقل أنها تؤدي واجبها في توفير لوحات التسجيل بمجرّد أن يتم طلبها من الشركة المصنعة وتسليمها إلى بوست نورد. لكنّ تسلا ترى أنّ موقف هيئة النقل غير معقول.
جاء في الوثائق المقدمة من تسلا للمحكمة وفقاً للمصدر: "من خلال هذا التصرف غير المسبوق، أصبحت هيئة النقل أداة ضارة بشكل عميق في النزاع العمالي، مما يؤثر سلباً على تسلا وخاصةً على موظفي وعملاء تسلا"











