تجري زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ماغدالينا أندرسون، مفاوضات مع زعيمة حزب اليسار نوشي دادغوستار، حالياً بشأن تشكيل الحكومة.
وبحسب صحيفة GP فإن المفاوضات ما زالت مستمرة، لكن الطرفان لم يتوصلا إلى اتفاق حتى الآن.
أمام ماغدالينا أندرسون، المرشحة لمنصب رئيسة وزراء السويد، مهلة حتى يوم الاثنين لكي تقدم تقريراً عن نتائج مفاوضاتها حول تشكيل الحكومة إلى رئيس البرلمان.
وتحتاج أندرسون إلى أصوات 175 مقعداً في البرلمان من أصل 349 مقعد موزعين على الشكل التالي:
الحزب الاشتراكي الديمقراطي (100 عضواً)، حزب المحافظين (70 عضواً)، حزب ديمقراطيو السويد (62 عضواً)، حزب الوسط (31 عضواً)، حزب اليسار (27 عضواً)، الحزب المسيحي الديمقراطي (22 عضواً)، الحزب الليبرالي (19 عضواً)، حزب البيئة (16 عضواً).
وبما أن الأحزاب اليمينية البرجوازية أعلنت أنها ستصوت بـ"لا"، فإن أندرسون بحاجة إلى أصوات مقاعد الحزب الاشتراكي الديمقراطي والوسط والبيئة واليسار.

البرلمان السويدي
ماغدلينا أندرسون وأني لوف تتفقان
توصلت ماغدالينا أندرسون إلى اتفاق مع حزب الوسط حول قضية كان قد طالب بها وهي حماية الشواطئ.
وما زالت العقبة التي تواجه أندرسون هي التوصل إلى اتفاق مع حزب اليسار.
رئيسة حزب اليسار نوشي دادغوستار، أكدت أن حزبها لن يصوت لصالح أندرسون إذا لم تستجيب لمطالبه، وهي رفع المعاشات التقاعدية وتحسين الإجازات المرضية في ميزانية العام المقبل، فضلاً عن الاتفاق على شكل محدد للتعاون الحكومي.












