سجلت السويد أعدادًا قياسية من الإصابات بالسالمونيلا في عام 2024، وفقًا للأرقام الأولية من هيئة الصحة العامة السويدية. الزيادة الكبيرة في الحالات أدت إلى ظهور اتجاه جديد، حيث أصبح عدد الإصابات داخل البلاد أكبر من تلك التي تم تسجيلها بين المسافرين.
زيادة ملحوظة في الحالات داخل السويد
وفقًا للأرقام الأولية، أصيب أكثر من 1600 شخص بالسالمونيلا في السويد خلال عام 2024، مقارنة بـ 1316 حالة في العام السابق. ويعد هذا الرقم هو الأعلى منذ عام 2007، ويعزى بشكل رئيسي إلى حدوث العديد من الإصابات داخل السويد.
قال ريكارد درايسليوس، المحقق في هيئة الصحة العامة السويدية، "منذ عام 2007 لم نشهد هذا العدد من الحالات في السويد، ويعد ذلك تغييرًا مهمًا في الاتجاهات."
السبب الرئيس في الزيادة
من بين الحالات المسجلة في عام 2024، أصيب نحو 900 شخص داخل السويد. وأوضح درايسليوس أنه رغم أن السالمونيلا هي مرض يجب الإبلاغ عنه، إلا أن هناك الكثير من الحالات غير المبلغ عنها، حيث يتم الإبلاغ فقط عن الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية.
تسبب تفشي المرض في الخريف الماضي في هذه الزيادة الكبيرة، حيث كانت هناك حالتين رئيسيتين: الأولى كانت بسبب بيض ملوث من أوكرانيا، والثانية ناتجة عن براعم محلية تم زراعتها من بذور ملوثة مستوردة. تسببت هذه التفشيات في حوالي 25٪ من حالات السالمونيلا في السويد هذا العام.
كيف تحمي نفسك من السالمونيلا؟
يمكن حماية نفسك من الإصابة بالسالمونيلا من خلال الحفاظ على النظافة الشخصية الجيدة، مثل غسل الخضروات جيدًا قبل تناولها. كما يُنصح بطهي الدواجن واللحوم بشكل جيد لضمان قتل البكتيريا. بالنسبة للبيض، ينصح الخبراء بطهيه بشكل جيد أو قليه حتى يصبح صلبًا، خاصة إذا كان مصدره خارج الدول الإسكندنافية.










