أظهر تقرير جديد قامت به صحيفة الـ DN، أن حزب ديمقراطيو السويد (SD) لديه أدنى نسبة من النساء المنتخبات في البلديات والمناطق السويدية والبرلمان السويدي. في حين، كان الحزب الديمقراطي الاجتماعي هو الحزب الأكثر زيادةً في عدد الناخبات.
تقول ليندا ليندبرج، رئيسة مجلس الإدارة النسائية في حزب الـ SD: «نحن لا نؤيد نظام الحصص. يجب أن يوضع الشخص المناسب في المكان المناسب». وتضيف: «كان هناك نقاش دائم حول نقص وجود النساء في الحزب. لكن إذا نظرت الآن، فنحن في المركز الثالث بعد حزب المحافظين».
ليندا ليندبرج هي واحدة من بين خمس نساء في مجلس إدارة حزب الـ SD المكون من 19 شخصاً، وبالتالي يجب أن تكون من بين أقوى النساء في الحزب. لكنها لا تعتقد ذلك بنفسها.
وفقاً لاستطلاع الـ SVT الانتخابي، كان الـ SD هو الحزب الذي زاد فيه أكثر عدد النساء ضمن الانتخابات البرلمانية لعام 2022. وبين عامي 2018 و 2022، زادت بنسبة أربع نقاط مئوية بين النساء، أي من 12 إلى 16%.
من جانب آخر، يشير أحدث استطلاع للتعاطف الحزبي أجرته السويد، إلى أن حزب الـ SD يمتلك مستوى أقل من الدعم بين النساء يبلغ 13% فقط.
"الأمور أسوأ مما كان يأمله الحزب"
قُبيل انتخابات عام 2018، خطط الاستراتيجيون الحزبيون في الحزب لطريقة وصولهم إلى مراكز قيادية، عن طريق إضافة المزيد من الصور للممثلات و «استخدام القضايا الأكثر ليونة»، وفقاً للـ DN. حيث أنه من شأن مقترحات مثل زيادة الحق في العمل بدوام كامل وإلغاء الرحلات المشتركة، أن تجذب النساء من قطاع الرعاية الاجتماعية، لكن الأمور سارت أسوأ مما كان يأمله الحزب.
وفي انتخابات عام 2022، غير الحزب استراتيجيته هذه. يقول سكرتير الحزب ماتياس باكستروم جوهانسون: «لم نخصص أنفسنا بشدة نحو مجموعة مستهدفة محددة، بل شكلنا آراء حول قضايا محددة».
بالنسبة لجوهانسون، إثارة قضايا مثل أزمة الطاقة والوقود، لاسيما في المناطق الريفية، ومحاربة الجريمة المنظمة، أهم بكثير "بغض النظر عن الجنس". ويقول أن "إعطاء الأولوية للقضايا هذه، أكثر مساواةً بين الجنسين أيضاً".











