في السويد، نشأت مفارقة مفادها أن عدد الوظائف الشاغرة المعروضة كبير، وبينما يحتاج العديد من أرباب العمل لملء هذه الشواغر، يجب التركيز على كفاءة الموظفين أيضاً.
هذا ما كتبته منظمة أرباب العمل ألميغا Almega، التي ألقت نظرةً فاحصةً على المشكلة، في تقرير جديد لها، في قسم المناقشة على صحيفة الـ DN . ووفقاً للمنظمة، التي حسبت أن حوالي 725,000 شخص في السويد اليوم في سن العمل مدعومون بالكامل أو جزئياً بالمزايا الاجتماعية، فإن هذا هو أصل الشرور.
يقول باتريك جويس، كبير الاقتصاديين في منظمة شركات الخدمات Almega، أن الشيء اللافت للنظر هو أن العديد من الوظائف الشاغرة تتطلب فقط تعليماً قصيراً أو معدوماً. ووفقاً لـ Arbetsförmedlingen، في فبراير/ شباط، كان هناك ما لا يقل عن 33,000 وظيفة خدمة شاغرة تتطلب فقط تدريباً قصيراً.
كما أن حقيقة أن أرباب العمل يجدون صعوبةً في شغل الوظائف الشاغرة، على الرغم من وجود قوة عاملة شاغرة، يمكن أن يرجع بالطبع إلى عدة أشياء.
في السياق ذاته، يقارن التقرير دخل الأسر التي يعمل فيها البالغون بدوام كامل، مع الأسر التي يتم فيها دعم أحد البالغين أو كليهما بمزايا وعلاوات اجتماعية.
كتبت آن أوستبوم، الرئيس التنفيذي في Almega، وباتريك جويس، كبير الاقتصاديين في Almega، وفريدريك أوستبوم، رئيس السياسة الاقتصادية في Almega، في مقال المناقشة: «مع ازدياد عدد الأطفال في الأسرة، تختفي المكاسب المالية للعمل تماماً. يختفي دخل العمل بالكامل لأن المساهمات يتم تخفيضها بعد ذلك».
ويتابع المناظرون: «الأسرة التي تضم شخصين بالغين وطفل واحد يعيش على مساعدة مالية تزيد دخلها المتاح بمقدار 200 كرونة سويدية شهرياً فقط إذا بدأ أحدهما العمل بدوام كامل. مع وجود طفلين في الأسرة المعيشية، لا يزداد الدخل المتاح على الإطلاق».
يمكن أن تكون الوظيفة هي الفرق بين الاستبعاد والاندماج. لذلك، يجب أن تزداد الحوافز للعمل في نفس الوقت الذي يتلقى فيه الأشخاص الذين يعيشون على الاستحقاقات المزيد من المساعدة ليصبحوا قابلين للتوظيف.
خمس مقترحات لحل هذه المشكلة
ولحل هذه المشكلة، تقدمت ألميغا بخمسة مقترحات يمكن أن تجعل العمل أكثر جاذبيةً وتساهم في كسر الاستبعاد في السويد وهي:










