أشار تقرير حديث صادر عن المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR)، إلى احتمالية سيطرة تحالف الأحزاب اليمينية للمرة الأولى في انتخابات البرلمان الأوروبي في يونيو/ حزيران المقبل، في تحوّل ينذر بتأثيرات بالغة على سياسات رئيسية، مثل مكافحة تغيّر المناخ، ودعم أوكرانيا.
ويُظهر التقرير، الذي أعده عالما السياسة سايمون هيكس، وكيفين كننغهام، أن أحزاب الوسط الرئيسية قد تخسر الدعم المقدّم لها بشكل كبير، فاتحاً ذلك المجال لتحالف جديد بين الأحزاب المحافظة واليمينية المتطرفة.
ووفقاً للمؤلفيّن، يُعدّ هذا التحوّل بمثابة "نداء صحوة" لصانعي السياسة في الاتحاد الأوروبي، إذ من شأنه أن يؤثر كذلك على السياسات الوطنية للدول الأعضاء، ويعزّز مواقف دول مثل المجر وإيطاليا وسلوفاكيا والسويد، التي تسعى لتقييد نفوذ الاتحاد الأوروبي من الداخل.
وفي ختام التقرير، قال مؤلفاه إنه من الضرورة بمكان أن يقوم صانعو السياسات بالتأكيد على فوائد التعددية وحماية الديمقراطية وسيادة القانون، وأن هذا الأمر يقع على عاتقهم، وليس على عاتق الأطراف الهامشية، فهم الأقدر على حماية الحقوق الأوروبية الأساسية.
أحزاب شعبوية تتصدر تسع دول
توقّع التقرير أن تتصدّر الانتخابات الأحزاب الشعبوية المناهضة للاتحاد الأوروبي في تسع دول أعضاء، بينما تحتل الأحزاب اليمينية المتطرفة والشعبوية المراكز الثانية في دول أخرى.










