كشف التقرير الحديث لمؤشر السعادة في العالم، عن ثلاث دول تقودها نساء تتصدر قائمة أسعد الدول. حيث توجت فنلندا بالمرتبة الاولى، بقيادة رئيسة الوزراء سانا مارين، بلقب أسعد شعوب العالم.
ولمدة ست سنوات، تصدرت الدولة الاسكندنافية، التي يبلغ عدد سكانها 5.5 مليون نسمة، القائمة مستوفيةً المعايير التي وضعها التقرير، والتي صدرت في وقت سابق من هذا الأسبوع بالتزامن مع اليوم العالمي للسعادة.
كما احتلت الدنمارك المرتبة الثانية، التي شغلت رئيسة وزرائها ميت فريدريكسن منصب الزعيم منذ يونيو/ حزيران 2019. في حين كان المركز الثالث من نصيب دولة إسكندنافية أخرى، ألا وهي أيسلندا، التي تولت فيها كاترين جاكوبسدوتير منصب رئيسة الوزراء منذ عام 2017.

وكانت السويد، التي شغلت المرتبة السادسة، من بين الدول الأخرى ذات التصنيف الأعلى بقيادة النساء، حيث شغلت ماجدالينا أندرسون منصب رئيسة الوزراء من تاريخ نوفمبر/ تشرين الثاني 2021 إلى أكتوبر/ تشرين الأول 2022. إلى جانب كل من نيوزيلندا (المصنفة العاشرة) مع جاسيندا أرديرن، التي استقالت من المنصب في وقت سابق من هذا العام، وليتوانيا (المصنفة 20) مع إنجريدا سيمونيتي رئيس الوزراء حالتي تولت منصبها في نوفمبر/ كانون الأول 2020.

هذا يعني أن خمسةً من أسعد 20 دولة في العالم كانت تقودها النساء - بنسبة تتجاوز بكثير نسبة النساء اللائي يتولين مثل هذه الأدوار في جميع أنحاء العالم. واعتمدت الدراسة في تحديد مدى سعادة المواطنين على أساس متوسط ثلاث سنوات بين 2020-2022 والنظر في ستة عناصر مختلفة هي: الدخل، والصحة، ووجود شخص يعتمد عليه، والشعور بالحرية في اتخاذ قرارات الحياة الرئيسية، والكرم، وأخيراً، «يلعب غياب الفساد دوراً قوياً في دعم تقييمات الحياة».

لماذا احتلت هذه الدولة المراتب الأولى في قائمة أسعد الشعوب في العالم؟
يشير التقرير إلى عدة عوامل محتملة، ربما تمنحنا تفسيراً منطقياً لذلك. حيث سجلت الدول التي كانت بقيادة نساء عدداً أقل من الوفيات أثناء جائحة كوفيد 19مقارنةً بالدول التي كان قادتها من الرجال. مما يشير أيضاً إلى أن القيادات السياسية النسائية تعاملت بشكل أفضل مع الوضع أثناء الوباء من القادة الذكور.










