أفادت تقارير لوسائل إعلام أمريكية عدة، بأن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا نفذتا هجمات جوية وبحرية مشتركة جديدة ضد أهداف تابعة للحوثيين في اليمن. وهذه المرة الثانية التي يشن فيها البلدان هجمات مشتركة ضد الحوثيين منذ الحادي عشر من كانون الثاني/يناير الجاري، حيث طالت الضربات السابقة أجهزة رادار وبنى تحتية لإطلاق المسيّرات والصواريخ.
العملية الجارية الآن تُعرف باسم "عملية بوسيدون أرتشر - Operation Poseidon Archer"، وتتطلّع، وفقاً لشبكة CNN، إلى وجود أمريكي طويل الأمد في اليمن، وذلك بهدف منع الحوثيين من مهاجمة السفن التجارية في البحر الأحمر، وفقاً لما ورد عبر صحيفة أفتونبلادت السويدية.
وكانت قد أعلنت حركة الحوثيين عزمها على مواصلة أنشطتها العسكرية في البحر الأحمر رغم الضغوط الخارجية. وفي حديث سابق اعتبر المتحدث العسكري للحركة، يحيى سريع، أن المصالح الأمريكية - البريطانية أصبحت أهدافاً مشروعةً للقوات المسلحة اليمنية رداً على ما وصفه بـ "العدوان المباشر والصريح" على الجمهورية اليمنية.
يذكر أن هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، قد عطّلت التجارة العالمية، حيث أعلنت العديد من شركات الشحن والنفط عن تجنبها المرور بقناة السويس. وقد أشار يوهان ووكسينيوس (Johan Woxenius)، البروفيسور في لوجستيات الشحن البحري بجامعة يوتوبوري السويدية إلى أن التوترات في البحر الأحمر تجبر السفن والحاويات القادمة من آسيا إلى أوروبا على اتخاذ طريق بديل حول رأس الرجاء الصالح، ما يؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار الشحن.










