أصدر الاتحاد الأوروبي توجيهاً جديداً يقضي بمنع أحد الأسئلة الأكثر شيوعاً في مقابلات العمل، بهدف تقليل مخاطر التمييز في الأجور. السؤال هو "ما هو راتبك الحالي؟" والذي سيتم حظره بحلول يونيو 2026.
ويهدف الاتحاد الأوروبي من خلال هذا القرار إلى تقليص فجوة الأجور بين الجنسين، حيث تُظهر الإحصاءات أن النساء في الاتحاد الأوروبي يكسبن في المتوسط 13% أقل من الرجال. ويساهم هذا الفارق في تفاوت المعاشات التقاعدية بين الجنسين، حيث كان الفارق في عام 2018 يصل إلى 30%.
تغييرات في عملية التوظيف
إضافة إلى منع السؤال عن الراتب الحالي، سيتعين على أصحاب العمل إبلاغ المتقدمين للوظائف بمعلومات حول الرواتب المتوقعة أو نطاق الرواتب للوظيفة الشاغرة، إما في الإعلان أو قبل المقابلة مباشرة. ويهدف هذا إلى تقليل فرص التمييز في الأجور.
صرح إريك أديل هيلستروم، مستشار في وزارة العمل السويدية، بأن هذا التغيير سيجبر أصحاب العمل على التكيف مع متطلبات جديدة في بداية عملية التوظيف.










