أعلنت جامعة لوند السويدية عن تلقيها تبرعاً ضخماً بقيمة 420 مليون كرونة سويدية من مؤسسة فرو بيرتا كامبراد، مخصصاً لدعم الأبحاث التطبيقية في علاج السرطان، ليكون بذلك أكبر تبرع تحصل عليه الجامعة في العصر الحديث.
دعم للأبحاث في علاجات الأجسام المضادة والخلايا
ووفقاً لبيان الجامعة، فإن التبرع سيسهم في تمويل الأبحاث المتعلقة بالعلاجات القائمة على الأجسام المضادة والخلايا، بهدف تحسين توقعات المرضى المصابين بالسرطان وتعزيز جودة حياتهم.
رحّب إريك رينستروم، رئيس جامعة لوند، بهذا الدعم الكبير، قائلاً: "إنه خبر سار للعديد من الباحثين في مجال السرطان بجامعة لوند، كما أنه تأكيد على الاهتمام الكبير الذي تحظى به أبحاثنا على المستوى الدولي."
وأوضح أن الأبحاث المدعومة ستتم بالتعاون مع المركز السويسري للسرطان (Swiss Cancer Center) والمعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا (EPFL) في لوزان.
إرث من التبرعات لدعم البحث الطبي
يُعد هذا التبرع جزءاً من إرث طويل من الدعم المالي لمؤسسة فرو بيرتا كامبراد، التي ساهمت منذ عام 1986 بأكثر من 770 مليون كرونة لتمويل الأبحاث في مجال السرطان بجامعة لوند ومستشفى سكانيه الجامعي.
وتعتمد الجامعة بشكل كبير على التبرعات في دعم أبحاثها، حيث تدير أموالاً استثمارية من صناديق ومنح بقيمة إجمالية تصل إلى 2.7 مليار كرونة سويدية.










