بعد جدل طويل، توصلت جامعة لوند السويدية إلى اتفاق مع أحد أبرز أساتذتها الذين كانوا قد رفضوا العودة للعمل بعد أن انضموا لشركة جوجل في سويسرا منذ عام 2018. حيث حاولت الجامعة في البداية فصل الأستاذ بعد رفضه العودة للعمل، ولكن وبعد مفاوضات طويلة وقعّ الطرفان على اتفاق يقضي بتعيينه كأستاذ مشارك جزئي بنسبة 20%.
وفي تطورات القضية التي استمرت لأشهر، رفع الأستاذ دعوى ضد الجامعة متهماً إدارتها بالتمييز السيء، مؤكداً أنه لم يحصل على الإجازة المطلوبة. فحصت الإدارة البلاغ وأكدت أن الأستاذ يفتقر للفهم الصحيح لما يعنيه أن يكون موظفاً، وأن الانتهاك المزعوم لم يحدث.
وكانت الجامعة قد قدمت بلاغاً ضد الأستاذ إلى اللجنة الوطنية للمساءلة بطلب فصله، لكن الأمور أخذت منحى مختلف عندما قرر الأستاذ التنازل عن منصبه الدائم مقابل منصب جزئي كأستاذ مشارك، ما أثار ترحيباً في أروقة الجامعة.

وفي تصريح لستيفان غودموندسون Stefan Gudmundsson، مدير الموارد البشرية في LTH، أكد أن الجامعة لم تكن ترغب في فصل الأستاذ أساساً، مشيراً إلى أهمية خبرته وكفاءته العلمية. ومن المتوقع أن يتم توظيف الأستاذ في منصبه الجديد خلال الأشهر القليلة المقبلة، حيث سيشرف على طلاب الدكتوراه ويقيم دورات في الجامعة.










