كشف تقرير جديد صادر عن قسم العمليات الوطنية بالشرطة (Noa)، أن كمية المخدرات التي يتم تهريبها إلى السويد أعلى بكثير مما كان يُعتقد سابقاً، وتصل إلى ما بين 100 و150 طن سنوياً، بالإضافة إلى أن 40 عملية تهريب على الأقل تضمنت حالات فساد وضغط على مسؤولين حكوميين.
تحديد 84 مهرب مخدرات
استند التقرير إلى معلومات من برنامج المحادثات المشفر "إنكروشات"، المستخدم من قبل مجرمين في أوروبا والذي تمكنت الشرطة الفرنسية من اختراقه العام الماضي، وبفضله استطاعت الشرطة السويدية اعتقال 230 شخص حتى الآن.
وكشفت الشرطة أنها استطاعت تحديد 84 شخص من تجار المخدرات الرئيسيين، جميعهم رجال، وتترواح أعمار معظمهم بين 30 و39 عاماً، ويتواجدون بشكل أساسي في ستوكهولم ويوتوبوري ومالمو، لكن هنالك أيضاً منظمون دوليون موجودون في الخارج. وأن بعض الشبكات الإجرامية تمتلك إنتاجها الخاص في إسبانيا، حيث تُزرع كميات كبيرة من الحشيش للسوق السويدية. ويجري تهريب المخدرات إلى السويد عن طريق حركة الشحن بشكل رئيسي.

موظفون متورطون في حالات فساد










