في السادس عشر من حزيران/يونيو الجاري، اجتمعت مجموعة من الدبلوماسيين والعسكريين والخبراء السويديين والبريطانيين في ستوكهولم لعقد ندوة/ اجتماع حول الموضوع الذي لم يناقش بكثرة في السويد، وهو العقيدة النووية الجديدة التي تحتاجها السويد كعضو في حلف الناتو.
ولم يسمح بتوثيق الاجتماع على الموقع الإلكتروني، وتم إجراؤه وفقاً لقواعد Chatham House التي تنص على أنه يمكن الكشف عما يتم مناقشته ولكن لا يمكن الإفصاح عن هوية المتحدث، وفق ما جاء في صحيفة أفتونبلادت السويدية.
وتقتضي العقيدة النووية الجديدة أن تكون "الردع" هي الكلمة المفتاحية للسويد. وتوضح بريطانيا دائماً هذه الفكرة من خلال الحفاظ على حضور غواصة مجهزة بالأسلحة النووية في مكان ما تحت المحيطات في جميع الأوقات، لضمان ألا يتجرأ أي عدو على مهاجمة الجزر.
و«بمجرد انضمام السويد إلى الناتو، سيتم تغطيتها تحت المظلة البريطانية. ومع هذه الخطوة، ستفقد روسيا المزيد من الثقة في استخدامها للأسلحة النووية كوسيلة للتهديد»، وفق ما يرى كاتب المقال.










