يواجه الدفاع السويدي تغييرات كبيرة، ويجب تكييفه مع حلف الناتو، وفي نفس الوقت يجب أن يتم تجهيزه بسرعة حسب القوات المسلحة السويدية.
وحول كيفية القيام بذلك؛ قدّم الضابط العسكري السويدي ميكائيل بيدين Micael Bydén نصائحه العسكرية للحكومة السويدية الجديدة. وتنص النصائح على أن السويد يجب أن تمتنع عن إبداء تحفظات وطنية في الحوار مع الناتو حول دور السويد في التحالف الدفاعي.
«إن وضع تحفظات في مرحلة مبكرة، قبل أن ندخل في حلف الناتو، هو خلق احتكاك، ونريد تجنب ذلك» هذا ما قاله بيدين.
ولدى سؤاله حول الأسلحة النووية على الأراضي السويدية في وقت السلم؛ كرّر كلامه: «نقول لا تحفظات عامة الآن في البداية».
وكانت قد كشفت القوات المسلحة السويدية عن رأيها في الأمر، قائلةً: لا قيود على كيفية دمج الدفاع السويدي في الناتو، ولا للأسلحة النووية، ولا لقوات الناتو الدائمة على الأراضي السويدية.
ويشار إلى أن النرويج والدنمارك لديهما تحفظات بشأن تخزين الأسلحة النووية وتمركز القوات، كما كتبت القوات المسلحة السويدية على موقعها الإلكتروني. وتقرر الحكومة والبرلمان ما إذا كان ينبغي أن يكون للسويد أي تحفظات وطنية.
وتتوقع القوات المسلحة السويدية أن تتحمل السويد مسؤولية خاصة عن الدفاع الجماعي لحلف شمال الأطلسي في شمال أوروبا.
فيما تنص المشورة العسكرية للضابط العسكري على أن السويد يجب أن تثبت نفسها على أنها «قاعدة» للقوات البرية والجوية والبحرية لحلفاء الناتو.
وقد يعني هذا، على سبيل المثال، وحدات دائمة من حلفاء الناتو ومخازن أسلحة على الأراضي السويدية. كما يمكن أن تصبح البلاد ذات صلة بمقر الناتو الإقليمي.
وصرّح بيدين أنه وزملاؤه من بلدان الشمال الأوروبي متفقون على أن القوات المسلحة لدول الشمال الأربع يجب أن تكون جزءاً من نفس هيكل القيادة في الناتو.
ولدى الناتو بالفعل العديد من المقار الرئيسية، على سبيل المثال في هولندا وإيطاليا، ليكون قادراً على قيادة العمليات التي تشارك فيها وحدات من العديد من دول الناتو: «لم نحدد أياً من الموجود منها يمكن أن يكون أو ما إذا كان يجب أن يكون هنالك شيئاً جديداً.. إن الأمر متروك لحلف الناتو نفسه لاتخاذ القرار» على حدّ قول بيدين.










