مع اقتراب موسم التصريح الضريبي، تزداد محاولات الاحتيال الإلكتروني عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني، حيث يستغل المحتالون هذا التوقيت لانتحال صفة مصلحة الضرائب وإرسال رسائل مزيفة تتضمن روابط خبيثة تهدف إلى سرقة البيانات أو الوصول إلى الحسابات المصرفية.
ووفقاً لبيانات جديدة صادرة عن مؤسسة الإنترنت السويدية (Internetstiftelsen)، فإن واحداً من كل خمسة سويديين يفتقر إلى المعرفة الكافية لحماية نفسه من عمليات الاحتيال الإلكتروني، ما يزيد من فرص تعرضهم للنصب.
أساليب الاحتيال الشائعة
تشمل الطرق التي يستخدمها المحتالون رسائل نصية أو بريدًا إلكترونيًا يبدو وكأنه صادر عن مصلحة الضرائب، مع طلب النقر على رابط أو تحميل ملف، ما قد يؤدي إلى تثبيت برامج تجسس على الجهاز أو سرقة بيانات الدفع المصرفية. في بعض الحالات، يلجأ المحتالون إلى الاتصالات الهاتفية، حيث يدّعون الحاجة إلى معلومات تسجيل الدخول الخاصة بالتصريح الضريبي.
ويحذر بيورن أبيلغرين، المسؤول عن التوعية في مؤسسة الإنترنت السويدية، من هذه الأساليب، موضحاً أن المحتالين يستغلون مخاوف الناس من ارتكاب أخطاء في التصريح أو التأخر في السداد، قائلاً:
"يعلمون أن الناس يشعرون بالتوتر حول المواعيد النهائية للضرائب واسترداد المبالغ، ولهذا يوجهون عمليات الاحتيال في هذا التوقيت بالذات."
اقرأ أيضاً: أخطاء شائعة قد تكلفك غالياً عند تقديم الإقرار الضريبي

من هم الأكثر عرضة للاحتيال؟
تشير البيانات إلى أن بعض الفئات تكون أكثر عرضة للوقوع في فخ الاحتيال مقارنة بغيرها. النساء من مواليد الألفية الجديدة (2000 وما بعدها) هم الأكثر تأثراً، حيث تشعر أكثر من ربع هذه الفئة العمرية بأنهم يفتقرون إلى المعرفة الكافية لحماية أنفسهم من محاولات الاحتيال على الإنترنت. كما أظهرت الإحصاءات أن النساء من مواليد الستينيات يعانين أيضًا من نقص في المعرفة حول هذه التهديدات. في المقابل، فإن الرجال من مواليد التسعينيات هم الأكثر ثقة بقدرتهم على تجنب هذه المحاولات.
اقرأ أيضاً: اقتراب موسم التصريح الضريبي في السويد.. كل ما تحتاج معرفته












