أعلنت هيئة الانتخابات السويدية Valmyndigheten يوم الجمعة 4 سبتمبر/أيلول عن اكتشاف خطأ تقني أثّر على تسجيل بعض أصوات الاقتراع المبكر في انتخابات 2026، مؤكدة أن الخلل جرى إصلاحه وأن التصويت المبكر مستمر كالمعتاد.
وبحسب الهيئة، فإن الحد الأقصى لعدد الناخبين الذين قد يكونون تأثروا يبلغ نحو 4 آلاف شخص، من أصل نحو 1.4 مليون صوت مبكر أُدلي به حتى الآن. وتشير الهيئة إلى أن العدد النهائي قد يكون أقل بعد اكتمال المراجعة.
إذا كنت قد صوّتّ مبكراً.. ماذا تفعل؟
هذه أهم معلومة عملية، وقد شددت عليها الهيئة بعد تلقيها أسئلة كثيرة من الناخبين:
- لا تصوّت مبكراً مرة ثانية. فالإدلاء بأكثر من صوت مبكر يؤدي إلى إلغاء جميع أصواتك المبكرة.
- يمكنك الذهاب إلى مركزك الانتخابي العادي يوم الأحد 13 سبتمبر والتصويت هناك. وفي هذه الحالة يكون الصوت الذي تدلي به يوم الانتخابات هو الصوت الذي يُحتسب، حتى لو كنت قد صوّتّ مبكراً.
أي أن من يشعر بالقلق بشأن صوته المبكر لا يحتاج إلى تكرار التصويت المبكر، بل يستطيع ببساطة التصويت يوم الانتخابات.
ماذا حدث بالضبط؟
المشكلة تتعلق بعملية تسجيل استلام الصوت في نظام هيئة الانتخابات، وليس بعملية فرز أوراق الاقتراع نفسها.
ففي بعض الحالات، جرى تسجيل ناخب مرتين، بينما لم يُسجَّل الناخب الذي جاء بعده بشكل صحيح، وذلك عندما استُخدم رقم الناخب السابق في سجل التصويت لتسجيل الصوت التالي.
ولم يكن الخطأ محصوراً في بلدية واحدة، إذ تقول الهيئة إنه ظهر في مراكز للاقتراع المبكر في معظم بلديات السويد تقريباً. واكتُشف بعد ظهر الأربعاء 3 سبتمبر، بعدما لاحظ أحد العاملين في استقبال الأصوات في بلدية Nynäshamn وجود خلل في التسجيل.
هيئة الانتخابات: لا توجد مؤشرات على تدخل خارجي
أكدت Valmyndigheten أن ما حدث ناتج عن خطأ تقني في نظامها، وأنه لا توجد أي مؤشرات على وجود سبب خارجي أو محاولة للتأثير على الانتخابات.
وعملت الهيئة خلال الليل مع مزود خدماتها التقنية، مصلحة الضرائب السويدية Skatteverket، على معالجة المشكلة. وبحسب الهيئة تم إصلاح الخلل، ومنذ صباح الجمعة 4 سبتمبر يجري تسجيل أصوات الاقتراع المبكر بصورة صحيحة.
وقالت Anna Nyqvist، رئيسة مكتب هيئة الانتخابات: «الحادثة خطيرة، ونحن نعمل الآن مع مزود خدماتنا التقنية Skatteverket للحد من العواقب».
ماذا سيحدث للأصوات المتأثرة؟
هذه النقطة لا تزال قيد التحقيق. تعمل الهيئة حالياً على تحديد الحالات المتأثرة وتصحيح ما يمكن تصحيحه.
لكنها أوضحت أنه إذا تعذر تحديد بعض الناخبين الذين لم تُسجَّل أصواتهم بصورة صحيحة، فقد يتم رفض تلك الأصوات. ولهذا لا تستطيع الهيئة حتى الآن تحديد العدد النهائي للأصوات التي قد تتأثر فعلياً.
وهذا سبب إضافي يجعل خيار التصويت يوم 13 سبتمبر في مركز الاقتراع العادي مفيداً لمن يريد الاطمئنان إلى أن صوته سيُحتسب.
ما حجم المشكلة؟
للمقارنة، يمثل الحد الأقصى المعلن، وهو نحو 4 آلاف ناخب، ما نسبته أقل من 0.3 بالمئة من الأصوات المبكرة البالغة نحو 1.4 مليون، وتتوقع الهيئة أن ينخفض الرقم بعد اكتمال التحليل.
وبالتالي، لا توجد حتى الآن معلومات تشير إلى مشكلة عامة في عملية التصويت أو إلى تدخل خارجي، وإنما إلى خلل تقني محدد في تسجيل بعض أصوات الاقتراع المبكر، تم إصلاحه، وتعمل الهيئة حالياً على معالجة تبعاته.
وتواصل الهيئة مراجعة البيانات لمحاولة تحديد جميع الحالات المتأثرة، ومن المتوقع صدور معلومات إضافية خلال الأيام المقبلة.
- صوّتّ مبكراً، هل أصوّت مرة أخرى؟
- لا تصوّت مبكراً مرة ثانية، لأن الإدلاء بأكثر من صوت مبكر يؤدي إلى إلغاء جميع أصواتك المبكرة. لكن يمكنك الذهاب إلى مركزك الانتخابي العادي يوم الأحد 13 سبتمبر والتصويت هناك، وسيكون ذلك هو الصوت المحتسب.
- هل هناك تدخل خارجي أو تلاعب بالانتخابات؟
- تقول هيئة الانتخابات إنه لا توجد أي مؤشرات على سبب خارجي أو محاولة للتأثير على الانتخابات. المشكلة خطأ تقني في نظام تسجيل استلام الأصوات، وقد جرى إصلاحه.
- ما حجم المشكلة؟
- الحد الأقصى المعلن نحو 4 آلاف ناخب من أصل نحو 1.4 مليون صوت مبكر، أي أقل من 0.3 بالمئة، وتتوقع الهيئة أن ينخفض الرقم بعد اكتمال المراجعة.
- ماذا يحدث للأصوات التي لم تُسجَّل بشكل صحيح؟
- تحاول الهيئة تحديد الحالات وتصحيحها. وإذا تعذر تحديد بعض الناخبين، فقد يتم رفض تلك الأصوات. لذلك يبقى التصويت يوم الانتخابات خياراً مطمئناً لمن يريد التأكد.