تخاطر السويد مرة أخرى بأن يصبح وضعها البرلماني مرتبكاً بعد الانتخابات. ووفقاً لرئيس البرلمان، يمكن التصويت على رئيسٍ جديد للوزراء في البرلمان في أقرب وقت ممكن (30 سبتمبر/ أيلول)، ولكن يمكن أن يستغرق الأمر أيضاً وقتا أطول من ذلك بكثير.
فيما يلي، اختصرنا لكم أهم الأحداث التي سيشهدها البرلمان خلال الأسابيع المقبلة.
هل تستقيل رئيسة الوزراء؟
عندما يتم الانتهاء من فرز جميع الأصوات، ستتخذ رئيسة الوزراء ماجدالينا أندرسون (عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي S) قراراً بشأن ما إذا كانت تنوي البقاء كرئيسة للوزراء أم لا.
وإذا اختارت الاستقالة مباشرة بعد الانتخابات، فإن رئيس البرلمان، أندرياس نورلين، سيتصل على الفور بجميع قادة الأحزاب لمناقشة الوثائق الحكومية المحتملة.
ومع ذلك، لن يكون لدى نورلين أية فرصة لتقديم أي اقتراح لرئيس وزراء جديد حتى يفتح البرلمان أبوابه. وفي غضون ذلك، ستبقى أندرسون وتقود حكومة انتقالية.
انتخاب رئيس البرلمان
بعد أسبوعين من الانتخابات، وتحديداً في 26 سبتمبر/ أيلول، يجتمع الأعضاء الجدد في البرلمان لتحديد من سيكون رئيس البرلمان للفترة المقبلة.
على هذا الأساس سيتم تحديد ما إذا كان سيتمكن أندرياس نورلين من الاحتفاظ بمنصبه.
افتتاح البرلمان
في 27 أيلول/ سبتمبر، سيزور الملك الريكسداغ (البرلمان) لإعلان بدء عمل البرلمان، وفي اليوم التالي، يمكن لرئيس البرلمان أن يقدم اقتراحاً لرئيس وزراء جديد.
أول تصويت محتمل على رئاسة الوزراء
يمكن أن يتم التصويت لانتخاب رئيس الوزراء الجديد في غضون يومين بعد أن يقترح رئيس البرلمان مرشحاً. وبحلول يوم الجمعة 30 سبتمبر/ أيلول، يمكن للسويد أن يكون لديها رئيس وزراء جديد، ولكن قد يستغرق الأمر وقتاً أطول من ذلك بكثير.












