إعلان (Annons) — هذا المحتوى جزء من حملة ممولة من Miljöpartiet i Malmö، وأُنتج بالتعاون مع Aktarr Kommunikation AB. المعلومات والوعود السياسية الواردة فيه تستند إلى مواد الحزب وبرنامجه الانتخابي، ولا تعبر عن الموقف التحريري لأكتر.
مع اقتراب انتخابات 13 سبتمبر/أيلول، يدخل حزب البيئة Miljöpartiet السباق الانتخابي في مالمو بخمسة ملفات رئيسية يقول إنها ستحدد شكل المدينة خلال السنوات المقبلة، من المناخ والمدارس إلى السكن والحقوق وفرص العمل والمساواة.
والحزب ليس جديداً على إدارة المدينة، فهو يشارك اليوم في حكم مالمو، لكنه يدخل الانتخابات هذه المرة وهو يسعى إلى تعزيز موقعه والاستمرار في التأثير على القرارات المحلية.
وعلى رأس قائمته لمجلس بلدية مالمو تأتي Stefana Hoti، قائدة الحزب في المدينة ونائبة رئيسة المجلس التنفيذي للبلدية والمسؤولة عن ملف التخطيط العمراني، بينما يتصدر Bassem Nasr قائمة الحزب لانتخابات البرلمان في دائرة مالمو.
فماذا يعد حزب البيئة سكان مالمو إذا حصل على ثقتهم؟
1. مالمو محايدة مناخياً بحلول 2030
أحد أكبر أهداف الحزب هو أن تصبح مالمو محايدة مناخياً بحلول عام 2030، وهو هدف معتمد رسمياً لدى بلدية مالمو وليس وعداً حزبياً فقط.
لكن الحزب يقول إن العمل المناخي لا يجب أن يبقى هدفاً بعيداً، ولذلك يريد اتخاذ إجراءات تظهر نتائجها بشكل أسرع داخل المدينة. ومن بين ما يطرحه تقليل الاعتماد على السيارات من خلال وسائل نقل أكثر استدامة، وزراعة المزيد من الأشجار وحماية المناطق الطبيعية التي تمتص الكربون، وتقليل النفايات البلاستيكية، وتحويل مركبات البلدية إلى الكهرباء.
كما يريد الحزب توسيع ما يسمى بالاقتصاد الدائري، بحيث يتم مثلاً إعادة استخدام مواد البناء بدل التخلص منها.
وبالنسبة للحزب، فإن هذه الإجراءات لا تتعلق بالمناخ فقط، بل أيضاً بجعل مالمو مدينة أنظف وأكثر جاذبية، وخلق فرص اقتصادية جديدة مرتبطة بالتحول الأخضر.
2. مدرسة جيدة يجب ألا تعتمد على الحي
يريد حزب البيئة أن يحصل الأطفال على مستوى جيد من التعليم بغض النظر عن الحي الذي يعيشون فيه، ويضع مرحلة الحضانة förskola في موقع مهم باعتبارها البداية التي يمكن أن تؤثر على مستقبل الطفل الدراسي.
ومن بين الإجراءات التي يريد الحزب توسيعها تقديم وجبة إفطار قبل بداية الدوام المدرسي لعدد أكبر من الأطفال في مالمو. والفكرة بسيطة: الطفل الذي يبدأ يومه جائعاً لا يملك الظروف نفسها للتركيز والتعلم مقارنة بطفل تناول وجبة جيدة قبل المدرسة.
كما يريد الحزب توفير أنشطة ووقت فراغ أكثر أماناً ونشاطاً للأطفال والشباب، ويربط هذه الإجراءات بمواجهة الفوارق الاجتماعية بين مناطق مالمو المختلفة.
3. مدينة للجميع.. والسكن جزء من المشكلة
يريد حزب البيئة أحياء أكثر ترابطاً وأقل انعزالاً عن بعضها، إلى جانب زيادة فرص الحصول على مساكن يمكن للناس تحمل تكلفتها.
كما يتحدث الحزب عن جعل المدينة أكثر سهولة لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم ممن قد يواجهون صعوبات في استخدام المساحات العامة. ومن الأمثلة التي يطرحها إنشاء مساحات رياضية أكثر ملاءمة للأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى النقل العام المجاني لكبار السن.
بالنسبة للحزب، التخطيط العمراني ليس فقط أين نبني المنازل والشوارع، وإنما أيضاً لمن نبني المدينة وكيف يستطيع سكانها استخدامها. وهذا الملف مهم بشكل خاص لأن Stefana Hoti تحمل حالياً مسؤولية سياسية مرتبطة بالتخطيط والتطوير العمراني في المدينة.
4. الدفاع عن الحقوق والحريات
يقول حزب البيئة إنه يريد الدفاع عن مالمو باعتبارها مدينة منفتحة يشعر فيها السكان بالأمان والانتماء، بغض النظر عن خلفياتهم.










