مارتا ستينيفي: السويد تشهد ثورة صناعية خضراء
ألقت رئيس حزب البيئة، مارتا ستينيفي، خطاباً في أسبوع "الميدالين" السياسي، تطرقت في جزء كبير منه إلى ازدياد عدم المساواة في المجتمع السويدي.
وقالت إن الاختيار بين دعم رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين ورئيس حزب المحافظين أولف كريسترسون كان سهلاً بالنسبة لحزب البيئة.
وأوضحت أن حزبها لن يدعم حكومة يشارك في تشكيلها حزب ديمقراطيي السويد، ليس بهدف ممارسة لعبة سياسية وإنما لأن عدم التعاون مع ديمقراطيي السويد يعكس مخاوف الناس العاديين من آراء جيمي أوكيسون وكيف سيغير حزبه حياتهم اليومية.
وتابعت أن حزب البيئة يسعى إلى تحمل المسؤولية في تحقيق المساواة في المجتمع السويدي، وطرحت مثالاً عن ازدياد عدم المساواة بالاختلافات بين منطقتين في ستوكهولم Bredäng وMälarhöjden، حيث رغم اقتراب المسافة بينهما غير أن هناك اختلافاً في نوعية المدارس وأشياء أخرى.
وأفادت بأن حزبها يريد أن تبقى المدارس بعيدة عن منطق السوق والربح، وأن تذهب أموال الضرائب لتطوير المدارس وليس لخزائن الشركات.
كما تحدثت ستينيفي عن قتل الشرطي في يوتيبوري وطالبت بتشديد العقوبات على مطلقي النار وتقديم الدعم اللازم إلى الشرطة لملاحقة المجرمين ومقاضاتهم.

ألقت رئيس حزب البيئة، مارتا ستينيفي، خطاباً في أسبوع "الميدالين" السياسي
ثورة خضراء في السويد
وبدأت ستينيفي خطابها بالحديث عن آثار أزمة المناخ، وازدياد الحرائق وارتفاع درجات الحرارة حول العالم، مشيرة إلى أن السويد شهدت ارتفاع قياسي في درجات الحرارة في شهر يونيو/حزيران الماضي.










