استُخدم حزام فقدان الشهية على "ثيرا" (اسم مستعار) مرةً على مدار شهرين لإجبارها على تناول الطعام بالقوة، حيث تصف للتلفزيون السويدي صدمتها وتنتقد استخدام منظمة الرعاية الصحية هذه الطريقة المثيرة للجدل.
عندما كانت ثيرا تبلغ من العمر 16 عاماً، سيطر فقدان الشهية بشدة على حياتها. وأثناء الرعاية القسرية في الطب النفسي للأطفال في Östra sjukhuset في يوتوبوري، تم ربطها مراراً وتكراراً من يديها وقدميها لتتغذى عبر أنبوب مطاطي في أنفها حتى بطنها.
في هذا الصدد، تقول المحامية آنا نيلسون، وهي باحثة في طريقة الرعاية القسرية في جامعة لوند، أن هذا تدخل كبير للغاية في النزاهة الشخصية والتعرض له هو شيء مخيف ومهين.
في العام الماضي، كان ما يقارب الـ 140 طفلاً في رعاية إلزامية في قسم رعاية فقدان الشهية في السويد. ولا يوجد لدى المجلس الوطني للصحة والرعاية أرقام موثوقة حول عدد المرات التي يتم فيها ربط الأطفال في أحزمة فقدان الشهية، والتقارير من المناطق غير كافية.
تبلغ ثيرا اليوم 18 عاماً ويتم الآن رعايتها في قسم الطب النفسي للبالغين، للتخلص من آثار الصدمة التي تعرضت لها. وفي مذكراتها عن الفترة التي قضتها في المستشفى، كتبت ثيرا عن مرحلة تعرضها لحزام فقدان الشهية، واصفةً إياه بالمؤلم. حيث تقول: «كل هذه المشاهد تتكرر باستمرار في رأسي، لن أكون على ما يرام مرةً أخرى».










