تم تسجيل حادثة صادمة صباح يوم الـ 27 من يوليو/ تموز، في مالمو، عندما كان رجل في الثالثة والثلاثين من عمره، وهو أب لأطفال صغار، في زيارة سياحية مع عائلته، حيث شهد الرجل هجوماً عنيفاً على أحد المارة في ساحة نوبلتورغيت Nobeltorget.
حاول الرجل التدخل لوقف الشجار بين مجموعة تتألف من أربعة أشخاص بالغين كانوا في طريقهم إلى مركز تسلق الجدران في شارع كوباربيرجسجاتان Kopparbergsgatan، ليتم طعنه بسكين أمام أعين أبنائه الصغار.
ويُذكر أنه بينما كانت المجموعة في طريقها إلى المكان المقصود، تصاعدت وتيرة الصراع بينهم بشكل سريع حيث انهال ثلاثة أشخاص على شخص آخر بالضرب. ووصف الأب البالغ من العمر 33 عاماً الواقعة قائلاً: «عندما وصلنا إلى ساحة نوبلتورغيت، شهدنا وسمعنا كيف اعتدى ثلاثة أشخاص على شخص آخر، حيث تصاعدت الأحداث بسرعة كبيرة، وأصبحت عدوانية».
وتابع الأب: «عندما اقتربنا، تم دفع شخص إلى الأرض، وانهال عليه الآخرون بالضرب بوحشية، حتى أنهم استخدموا عكازاً للهجوم عليه، ثم بدأوا بركله ودهس رأسه». وذكر الأب أنه حاول رفقة شخص آخر التدخل ومنع المعتدين، لكن محاولاتهم باءت بالفشل.
واستمر الأب قائلاً: «عندما انهال الأفراد في المجموعة بالضرب على الشخص وبدأوا دهس رأسه بعنف، قررت التحرك والاقتراب منهم. وفي هذا الوقت، قام أحد المعتدين بالتسلل نحوي. في البداية، اعتقدت أنني تعرضت للضرب، لأدرك لاحقاً أنني تعرضت للطعن بسكين في ذراعي». وأضاف: «في تلك اللحظة، التفت نحو أصدقائي وأخبرتهم بأنني تعرضت للطعن بسكين. وقاموا بلف ذراعي بقميصي في محاولة وقف النزيف».
من الجدير بالذكر أنه فيما كان الأب يتلقى المساعدة من أصدقائه، استغل المعتدين الفرصة للهروب. وتمكن الشخص الذي تعرض للضرب بشدة أيضاً من النهوض والهرب في اتجاه آخر. ولم تتمكن التحقيقات الشرطية من تحديد هويته.










