من المتوقع أن يجتذب موكب الفخر السنوي للمثليين في ستوكهولم هذا العام أعداداً قياسية تصل إلى 50,000 مشارك ونصف مليون متفرج، وسط مخاوف أمنية متزايدة من جهاز المخابرات السويدي (سابو) بعد أحداث حرق المصاحف في البلاد.
وبالرغم من أن جهاز المخابرات أشار مؤخراً إلى وجود تهديد إرهابي متزايد ضد السويد بشكل عام، لكن الشرطة أكدت أن الوضع تحت السيطرة بالنسبة للحدث نفسه.
القلق من المشاركة في الحدث
فيرجينيا أرينيوس، واحدة من الأشخاص الذين يشعرون بالقلق، تفكر في عدم المشاركة في الحدث هذا العام. وتقول إن لديها طفل صغير في المنزل وترى أن هناك مخاطر أمنية كبيرة في السويد حالياً، مما يجعلها تتساءل عما إذا كان يجب على عائلتها المشاركة أم الامتناع عن الحضور، وفقاً لما صرحت به لقناة (TV4) السويدية.
ومع ذلك، تواصل الشرطة بتحفيز الزوار على حضور الحدث كالمعتاد، حيث قالت آنيكا ليستاديوس، نائبة قائد الشرطة المسؤولة عن الحدث: "لا يمكنني أن أضمن عدم حدوث أي شيء، لكن ما يمكنني ضمانه هو أننا فعلنا كل ما بوسعنا للحفاظ على أمن الحدث"، مؤكدة أن الشرطة ستكون على أهبة الاستعداد خلال الفعاليات ومستوى التهديد ضئيل للغاية.










