أشارت روسيا مؤخراً إلى أن السويد تخفي شيئاً ما بشأن التفجيرات التي تعرض لها خط "نورد ستريم 1 و2" في بحر البلطيق في سبتمبر/ أيلول 2022، وذلك لأنها لا تريد مشاركة المعلومات حول التحقيقات الجارية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاكاروفا، إن رفض السويد التعاون مع المدعين الروس "أمر محير". وتعتقد أن موسكو لها الحق في معرفة تفاصيل التحقيق.
كما اتهمت زاكاروفا السويد بـ "إخفاء" الحقائق حول ما اكتشفه المحققون السويديون وألمحت إلى أن "السلطات السويدية لديها ما تخفيه".
وتابعت زاكاروفا: "ربما يمكن للمحققين الروس أن يتوصلوا إلى نتيجة غير مرضية بالنسبة السلطات السويدية حول من نفذ هذا العمل التخريبي وخطط له، لهذا يتم إخفاء تفاصيل التحقيق عن روسيا".










