مقال للمناظر والمؤلف دانيل سوهونن، منشور في أفتونبلادت
ترجمة وإعداد: فريق منصّة «أكتر» السويد
أتذكرون المرّة الأخيرة التي شاهد أحد ابتسامة أولف كريسترسون؟ أتذكّر بأنّ زعيم المحافظين كان شخصاً لعوباً ومرحاً جداً. هذا من التاريخ، أمّا اليوم ففمه مزموم على الدوام.
الإحصاءات السويدية والحمام البارد
كان يجب أن يكون اليوم يوم سعد بالنسبة للمعارضة اليمينية "المحافظة-التقدمية": تحالف "ديمقراطيو السويد". إطلاق النار وعنف العصابات هي أفضل دعاية لديهم لتسويق نفسهم. ليس من المهم قيام المحافظين عند استلامهم زمام الأمور آخر مرة بخذلان الشرطة بتخفيض الضرائب، فالمعارضة يمكنها على الدوام أن تعد بكل شيء، وكلّ انتكاسة للمجتمع يُنظر لها على أنّها ذخيرة يمكن إطلاقها والقول بأنّ كلّ شيء سيكون أفضل لو كانت الحكومة بألوان "ديمقراطيو السويد".
لهذا عندما نشرت هيئة الإحصاء السويدية البيانات حول استطلاعات الرأي الخاصة بالتصويت للأحزاب، جاء الأمر على المحافظين مثل الحمام البارد.
يتصافح جيمي أوكسسون وأولف كريسترسون
لقد كانت الإحصاءات باردة لدرجة أنّ توبياس بيلستروم – أحد زعماء مجموعة المحافظين – قال بأنّها مثل الجليد في المعدة. وبالحديث عن الليبراليين، فقد توقفوا كما يبدو عند حاجز 4%، مثل السيارة العالقة.
تبعاً لهذه الأرقام لن تفوز كتلة تحالف "ديمقراطيو السويد" بالانتخابات. ولن يسعفها ولا حتّى إطلاق نار مميت أسبوعي، ولا رفع حدّة صوتهم بشأنه. يبدو الأمر صعباً جداً على المحافظين.
لو كان هناك انتخابات اليوم، لحققت فيها أحزاب الحمر-الخضر – مع الوسط – الأغلبية، ولقام الحمر بتعزيز مواقعهم حتّى.











