تشهد السويد ارتفاعًا كبيرًا في عدد الأشخاص الذين يلجؤون إلى خدمات الاستشارة المالية نتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة. منذ عام 2022، ارتفع عدد الحالات التي تعالجها المستشارون الماليون في البلديات بنسبة 25%، مع ظهور فئات جديدة من الأشخاص الذين يحتاجون إلى الدعم.
فئات جديدة تتأثر بالديون:
في السنوات الأخيرة، بات من الواضح أن فئات جديدة من المجتمع، ممن لديهم وظائف ودخل ثابت، بدأت تعاني من مشاكل مالية. مارينا ستوريسون، مستشارة في شؤون الميزانية والديون، توضح أن الأفراد الذين لديهم أعمال ومداخيل ثابتة يجدون أنفسهم الآن محاصرين بالديون نتيجة الارتفاع الكبير في الفوائد والتضخم.
وفقاً لإحصاءات هيئة تحصيل الديون السويدية (Kronofogden)، زادت ديون السويديين بنسبة 70% في العامين الماضيين، ليصل إجمالي الديون إلى 18.4 مليار كرونة سويدية. خلال النصف الأول من عام 2022، تلقت البلديات حوالي 14,952 حالة مرتبطة بالديون، بينما ارتفع هذا العدد في النصف الأول من العام الحالي إلى 18,747 حالة.
[READ_MORE]










