توقعت الهيئة الوطنية للخدمة والاختيار (Pliktverket)زيادة عدد الشبان الذين قد يُلزمون بأداء الخدمة العسكرية على الرغم من معارضتهم، حيث تعتبر الهيئة أن الدفاع عن الوطن يجب أن يتفوق على المصالح الشخصية. الأمر الذي قد يؤدي إلى أن المزيد من الشبان قد يجدون أنفسهم في طريق الخدمة العسكرية رغم تمسكهم بمواقفهم الشخصية.
في الوقت الحالي، يخضع حوالي 5,000 إلى 6,000 شاب لتدريب في الخدمة العسكرية. ولكن يُتوقع زيادة هذا العدد في السنوات القادمة، حيث اقترحت القوات المسلحة تدريب 10,000 شاب سنويًا اعتبارًا من عام 2030.
ومن بين الشبان الذين تم فحصهم الطبي والعسكري، يُظهر أن 4,500 شاب قد أعربوا عن عدم اهتمامهم بأداء الخدمة العسكرية. ومع ذلك، تم استدعاؤهم بسبب توافقهم مع كافة المتطلبات الصحية والعسكرية الأخرى، وفقًا لما أفادت به الهيئة الوطنية للخدمة والاختيار.

خلال فحص بعض الشباب للتجنيد
وكشفت استطلاعات هيئة الخدمة والاختبار (Pliktverket) أن جميع الشبان البالغين من العمر 17 عامًا يرون أهمية وجود دفاع وطني قوي. ومع ذلك، يُعتبر نصف هؤلاء فقط أنه سيكون إيجابيًا أن يتم استدعاؤهم شخصيًا.










