أكتر – أخبار السويد
في كل مرة يذهب موظفو المحطات (spärrvakter)، المسؤولون عن بيع التذاكر وتقديم المعلومات للمسافرين في محطات القطار والمترو، إلى المرحاض عليهم أن يطلبوا إذناً. وخلاف ذلك، فإن أصحاب العمل يحذرون من غرامة تصل إلى 100000 كرون سويدي.
"شرط غير إنساني"
تتولى شركة MTR التنقل في مدينة ستوكهولم بموجب عقد مع شركة النقل العام في ستوكهولم SL، وينص الاتفاق بين الجانبين على أنه إذا ذهب أحد الموظفين في المحطات الكبيرة إلى المرحاض، ينبغي عليه إبلاغ مركز القيادة بذلك ليتم إرسال بديل له، لكن إن ذهب إلى المرحاض قبل ظهور البديل، سيتوجب على MTR دفع غرامة تصل إلى 5000 كرون سويدي!
وإذا اكتشف المفتشون السريون في شركة SL، أن هنالك مساحة فارغة في المحطة دون الإبلاغ المسبق عنها، فستغرّم MTR بمبلغ 100,000 كرون.
العاملة في المنطقة الواقعة جنوب ستوكهولم، إديلما سيبستين، تؤكد أن وجود البديل يستغرق أحياناً بعض الوقت، ما يدفعها لتؤكد أن شرط الغرامة هو شرط غير إنساني: "في آخر مرة، استغرق الأمر ما يقارب 40 دقيقة قبل أن يأتي البديل، أنا إنسان لا يمكنه الانتظار، لهذا أذهب إلى المرحاض عندما أحتاج لذلك"، ولدى سؤالها عن أسباب مخالفتها للقواعد، تؤكد سيبستين: "لا أمانع اتباع القواعد، لكني لا أنوي التضحية بصحتي من أجل ذلك. لديّ زملاء يضحون بأنفسهم وينتظرون لفترة طويلة جداً. إنهم يخشون فقدان وظيفتهم بسبب الغرامة".

النقابة لا تلقى أذناً صاغية
من وجهة نظر النقابة، يقول العديد من الممثلين أنهم حاولوا تنبيه MTR وإدارة المرور لفترة طويلة. وقامت النقابة مؤخراً بإدارة حملتها الخاصة عبر إعلانات على صفحة كاملة في الصحف. كما وزعت منشورات في وسائل النقل العام تحكي عن الحياة اليومية للحراس.












