شهد البيت الأبيض يوم الجمعة مواجهة دبلوماسية غير مسبوقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال لقاء كان من المفترض أن يُختتم بتوقيع اتفاق حول المعادن النادرة. غير أن الاجتماع انتهى بمشادة كلامية حادة، أفضت إلى إخراج زيلينسكي من البيت الأبيض قبل الموعد المحدد، في تطور أثار استغراب العديد من القادة حول العالم.
انتقادات أوروبية حادة بعد الاجتماع الفاشل
المواجهة التي استمرت 144 دقيقة أثارت موجة من ردود الفعل الدولية، حيث وصفتها رئيسة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاجا كالاس بأنها مؤشر على حاجة العالم الحر إلى زعيم جديد، مؤكدة عبر منصة إكس أن على أوروبا أن تتحمل مسؤولياتها في المرحلة القادمة.
بعد اللقاء الفاشل، واصل الرئيس الأمريكي هجومه على زيلينسكي، حيث نشر عبر منصته "Truth Social" منشورًا ساخرًا قال فيه إن الاجتماع كان "مفيدًا جدًا"، مضيفًا: "زيلينسكي يمكنه العودة عندما يكون مستعدًا للسلام".
وفي مقابلة تلفزيونية لاحقًا، صعّد ترامب من لهجته، متهمًا الرئيس الأوكراني بأنه "لا يفعل شيئًا سوى التسبب بالمشاكل"، مؤكدًا أنه يريد شخصًا "يسعى إلى السلام" وليس إلى المواجهة المستمرة مع روسيا.
اقرأ أيضاً: كريسترسون من روما: السويد وإيطاليا تعملان على تغيير سياسات الهجرة الأوروبية

مطالب أمريكية باعتذار أو استقالة زيلينسكي
على وقع التصعيد، طالب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الرئيس الأوكراني بتقديم اعتذار رسمي عن "تحويل الاجتماع إلى فوضى".
أما السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام، المعروف بدعمه السابق لكييف، فقد ذهب إلى أبعد من ذلك، قائلاً: "لم أشعر بالفخر من الرئيس ترامب كما شعرت اليوم، زيلينسكي إما أن يغير موقفه بالكامل أو يترك منصبه".











