سبعة من كل عشرة سويديين يعارضون استخدام حزب "ديمقراطيو السويد" لحسابات مجهولة على وسائل التواصل الاجتماعي. هذا ما أظهرته دراسة أجرتها "نوفوس" لصالح صحيفة "غوتيبورغس-بوستن".
وقال توربيورن شوستروم، المدير التنفيذي لشركة نوفوس، للصحيفة: "هذا ليس شيئاً تفضله أغلبية السويديين. ولا حتى مؤيدي الأحزاب الحكومية".
تحقيق "كالا فاكتا" وتداعياته
بعد تحقيق "كالا فاكتا" حول "مصنع التزييف" التابع لحزب "ديمقراطيو السويد"، أبدى السويديون انتقادهم لتصرفات الحزب.
أظهرت دراسة نوفوس التي أجريت بتكليف من "غوتيبورغس-بوستن" أن 61 في المئة من المشاركين في الدراسة ينظرون بسلبية كبيرة لهذه التصرفات، و71 في المئة يعتبرونها سلبية بشكل عام.
وقال توربيورن شوستروم لـ "غوتيبورغس-بوستن": "ليس من المعتاد رؤية رد فعل واضح بهذا الشكل".
المطالبة بعواقب
يرى الأغلبية أنه يجب أن تكون هناك عواقب لتصرفات الحزب، ويجب أن يؤثر ذلك على تعاون الحكومة معه.










