أخلى مشفى Södersjukhuset في ستوكهولم المرضى، الثلاثاء 13 فبراير/ شباط بعد تلقيه تهديدًا بوجود قنبلة، حيث بدأت الواقعة بمكالمة هاتفية مجهولة الهوية تحذر من انفجار وشيك في غرفة الطعام بالمستشفى.
ورغم أن الشرطة لم تجد في التهديد "خطرًا"،غير أن إدارة المشفى قررت اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة بنفسها وإجلاء المرضى إلى مراكز طبية أخرى.
وفي حديث مع صحيفة أفتونبلاديت، نقل أحد الأقارب حالة القلق والتوتر التي سيطرت على المرضى وذويهم، حيث قال: "أسرتي في حالة قلق بالغ بسبب وضع جدتي".

من جانبها، قالت هيدفيغ إيلاندر، المتحدثة الصحفية باسم منطقة ستوكهولم، بأنه تم نقل المرضى الذين لا يمكنهم المشي إلى أقسام أخرى داخل المستشفى، بينما تم تحويل الآخرين إلى مستشفيات أخرى مختلفة.










