كشف تحقيق صحفي قامت به صحيفة إكسبريسن السويدية بالتعاون مع Expo أن ريبيكا أوديل، السياسية والمعلمة في حزب الـ SD، نشرت الدعاية النازية على مدى سنوات ورحبت بـ «هتلر جديد» وفق ما نقلت صحيفة أفتونبلادت.
وفي بلدية نينسهامن، أصبحت أوديل أكثر سياسيو الحزب شعبية. وقد حذرت أوديل ممّا أسمته «العيوب الحتمية في الاختلاط العرقي».
وكان قد قال زعيم حزب ديمقراطيو السويد يمي أوكيسون في مناظرته قبل الانتخابات: «ديمقراطيو السويد ليس لديهم نازيين في قوائمهم، وإذا كان لدينا فلن يدخلوا الانتخابات».
لكن كشف التحقيق المشار إليه بأن الحال ليست كذلك، وأعلن حزب الـ SD لصحيفة أفتونبلادت أنه فتح تحقيقاً داخلياً حول هذه المعلومات بعد كشفها.










