أجرت تاناز أميلي، البالغة من العمر 64 عاماً، عملية زرع رئة مزدوجة، في يونيو/ حزيران الماضي، لتشفى تماماً بعد تشخيص إصابتها بسرطان الرئة في المرحلة الرابعة. لتصبح بذلك، ثاني شخص في العالم يشفى من مرض السرطان، إلى جانب ألبرت خوري البالغ من العمر 54 عاماً.
أوضح الدكتور أنكيت بهارات، رئيس جراحة الصدر في مستشفى نورث وسترن، أن عمليات زرع الرئة للمرضى في هذه المرحلة تكون عادةً كاملة. لكن بالنسبة للسيد خوري والسيدة أميلي، فإن السرطان لم ينتشر لديهما خارج رئتيهما لحسن الحظ.
تم تشخيص إصابة تاناز بسرطان الرئة في المرحلة الرابعة، عندما ذهبت إلى عيادة طبيبها للكشف عن السبب وراء نوبات السعال التي لازمتها. وفي البداية تلقت علاجاً كيميائياً إلا أنه لم يساعدها على الشفاء. عندها اقترح المستشفى نقلها إلى دار رعاية المسنين لرعايتها حتى وفاتها.
في هذا الصدد، تقول أميلي للديلي ميل: «لقد توسلت إلى أطبائي في مينيسوتا للنظر في عملية زرع رئة، لكنهم لن يفعلوا ذلك. لحسن الحظ، رفض زوجي الاستسلام ودفع باتجاه رأي ثان».
وبعد عملية الزرع، شفيت السيدة تماماً وأصبحت ثاني شخص في العالم يشفى من سرطان الرئة.
ثورة طبية في علاج سرطان الرئة
تتم عملية زرع الرئة المزدوجة بإزالة رئتي المريض، الواحدة تلو الأخرى، واستبدالهما برئتي المتبرع في عملية واحدة. ولكن باستخدام تقنية الجراحة الجديدة، فإنهم يخرجون الرئتين المصابتين بالسرطان في نفس الوقت ثم يستبدلونها برئتين جديدتين.










