في حادثة مؤسفة تتعلق بعمليات التجميل، توفي مريض بعد أيام من خضوعه لجراحة تجميلية، ويُشتبه في أن الجرعة المفرطة من المخدر قد ساهمت في وفاته. حسبما أفادت صحيفة Ystads Allehanda.
الطبيب الذي حصل على ترخيصه في عام 2014، بدأ عمله في قسم العمليات في مدينة ياستاد، ثم انتقل إلى وظائف كمساعد طبي في الرعاية الأولية، وتولى أيضاً مسؤولية تخدير المرضى في عيادات الجراحة التجميلية في منطقة سكونه.
في شهر مارس من هذا العام، قام الطبيب بتخدير امرأة قبل عملية تجميل للبطن في عيادة بمدينة مالمو. ورغم أن المريضة قد أعلمت الطبيب أنها تعاني من صعوبة في الاستيقاظ بعد العمليات السابقة، إلا أن الطبيب أصر على استخدام نفس أسلوب التخدير الذي يتبعه مع مرضى آخرين.
وفقاً لسجلات المريض، كانت المريضة بالفعل صعبة الاستيقاظ بعد العملية، حيث احتفظت بقناع التنفس لمدة ساعتين. وعند إزالته، تعرضت لتوقف القلب. تلقى المريض الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) وتم نقله إلى المستشفى عبر سيارة الإسعاف، لكنه توفي بعد يومين في وحدة العناية المركزة.
تشير التقارير الطبية الشرعية إلى أن الجرعة الزائدة من المخدر قد تكون ساهمت في الوفاة. وبناءً على هذه الحادثة، بدأت الشرطة والنيابة العامة تحقيقاً حول المسؤولية عن وفاة المريض.










