تواجه عائلة مكونة من أم وأبنائها الثلاثة البالغين اتهامات بزراعة فطر مصنف كمادة مخدرة وبيعه عبر الإنترنت، بما في ذلك الأسواق السرية على "الدارك نت". وتواجه العائلة محاكمة بتهمة الاتجار بالمخدرات على نطاق واسع، بعد أن تمكنت الشرطة من كشف نشاطهم من خلال تحقيق في استخدام طوابع بريدية مزيفة.
منزل العائلة يتحول إلى مختبر لإنتاج المخدرات
وفقاً للائحة الاتهام، كانت عمليات زراعة وتصنيع المخدرات تتم داخل منزل الأم في منطقة Hisingen بمدينة يوتوبوري، حيث كانت تقيم مع اثنين من أبنائها، في الثلاثينيات والثلاثينيات من العمر.
وأظهرت التحقيقات أن العائلة قامت بتجفيف الفطر ومعالجته وتحويله إلى مسحوق داخل كبسولات أو في شكل سائل، كما تمت إضافة الفطر المخدر إلى العسل والشوكولاتة قبل تسويقه وبيعه.
أكدت الشرطة أن أفراد العائلة استخدموا 10 منصات مختلفة داخل السويد وخارجها لترويج وبيع المنتجات المخدرة، شملت مواقع علنية ومنصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى "الدارك نت"، الذي يُستخدم غالبًا في المعاملات غير القانونية.
وقالت ريبيكا غودتمان، رئيسة فريق التحقيق: "لقد تمكنا من تتبع أرباح تصل إلى ملايين الكرونات من تجارة المخدرات، سواء في حسابات مصرفية عادية أو في صورة عملات مشفرة".

تفاصيل سقوط العائلة بفضل طوابع بريدية مزيفة
في عام 2023، لفتت الشرطة انتباهها إلى الأم المسنة، التي لم يكن لها أي سجل جنائي سابق، بعد اكتشاف تلقيها طروداً تحتوي على طوابع مزورة، وهو أسلوب معروف بين مهربي المخدرات الذين يستخدمون البريد لتوزيع المواد غير القانونية.











