من المتوقع أن يشهد نهاية هذا الأسبوع ظهور عدد كبير من الشهب أكثر من المعتاد، حيث يصل زخة الشهب المعروفة باسم "البرشاويات Perseiderna " إلى ذروتها. ويقول عالم الفلك بيتر لينده: "إنه منظر مذهل للغاية".
البرشاويات هي ظاهرة سنوية تحدث بين 11 و13 أغسطس، وتنتج عن تصادم الغلاف الجوي للأرض مع سحابة من الغبار الناجم عن مذنب.
يشرح بيتر لينده، أستاذ مشارك في علم الفلك بجامعة لوند ورئيس الجمعية الفلكية السويدية وجمعية تيخو براهي الفلكية: "هذه جسيمات صغيرة جداً تدخل الغلاف الجوي للأرض بسرعة كبيرة. عندما تصطدم بالغلاف الجوي، تحترق وتترك وراءها آثاراً ضوئية نسميها الشهب. وليس لهذا علاقة بالنجوم الساقطة".
من يرغب في مشاهدة هذا العرض يجب أن يتوجه إلى منطقة مظلمة ليلة الإثنين والثلاثاء، حيث لا تزعج الإضاءة العامة الرؤية.
ويضيف لينده: "إذا كنت في مكان مظلم تماماً، قد تتمكن من رؤية بضع عشرات من الشهب في الساعة. لكن ذلك يعتمد على صفاء الطقس".










