قامت دراسة من كلية هال يورك Hull York للطب في المملكة المتحدة بتحليل 13 مريضاً، واكتشفت وجود جزيئات بلاستيكية دقيقة في 11 منهم، وكانت المواد الأكثر شيوعاً هي بولي بروبيلين المستخدم في العبوات البلاستيكية والأنابيب، وPET (اختصار لبولي إيثيلين تيرفثالات) المستخدم في الزجاجات.
وفقاً للعلماء الذين قادوا الدراسة، يمكن الآن اعتبار اللدائن الدقيقة موجودة في كل مكان على كوكب الأرض، مما يجعل تعرّض الإنسان أمراً لا مفر منه، مما يؤدي إلى "قلق متزايد بشأن مخاطر" هذه المواد على الصحة، والجدير بالذكر أنه تم إجراء الاختبارات على مرضى يخضعون لعملية جراحية.

كما كشفت دراسة حديثة أخرى أجراها باحثون في جامعة كورنيل Cornell ويوتا Utah أننا نأكل ما بين 39000 و52000 من البلاستيك الدقيق سنوياً ونستنشق المئات منه، وهنالك أكثر من 8 ملايين طن من البلاستيك الذي نتخلص منه في الطبيعة، وكذلك في الدورات البيوجيوكيميائية الأخرى مثل الماء والنيتروجين والكربون، تعود إلينا، وفي موازاة ذلك زعمت أبحاث أخرى أجراها باحثون في جامعة رايس Rice في تكساس، أن جزيئات البوليسترين تخلق بيئة للبكتيريا ذات المقاومة العالية للمضادات الحيوية لتزدهر.










