انتقد المتحدث باسم حزب اليسار لشؤون الهجرة توني حدو تصريحات وزير الهجرة والاندماج السويدي أندش إيغمان انتقاداً شديد اللهجة، واصفاً تصريحاته بالـ "عنصرية" و"غير الجادة والمسؤولة".
وكان قد صرّح وزير الهجرة والاندماج، في مقابلة سابقة له مع صحيفة داغنز نيهيتر السويدية أنه منفتح على تطبيق التجربة الدنماركية في المناطق السويدية الضعيفة اقتصادية واجتماعياً، وذلك فيما يتعلق بتحديد نسبة معينة لعدد السكان من أصول أجنبية الذين يمكنهم العيش في تلك المناطق، حيث كانت الدنمارك قد وضعت هدفاً ينص على أنه بحلول عام 2030 يجب ألّا يزيد عدد السكان ذوي الأصول الأجنبية "غير الغربية" في أي منطقة فيها على 30% من إجمالي عدد سكان المنطقة.
وقال إيغمان حينها: "أعتقد أنه من السيئ أن يكون لدينا منطقة غالبية سكانها من أصول غير شمالية"، مشيراً بذلك إلى الأشخاص الذين أصلهم من دول غير دول الشمال الأوروبي.
لاقت هذه التصريحات العديد من الانتقادات، واعتبرها المتحدث باسم حزب اليسار توني حدو "عنصرية وليست مسؤولة وليست جادة" كما وصفها بكونها "لكمة في الهواء" على حد تعبيره.
وممّا جاء على لسان حدو: "إذا كانت المشكلة هي أن الناس لا يتعلمون اللغة السويدية، فربما يجب مناقشة ذلك، وتحديد المزيد من الموارد للمدارس في هذه المناطق" وتابع موجهاً كلامه للوزير: "أنت تحوّل السؤال الطبقي ومسألة الاختلافات الاقتصادية إلى مسألة عرقية ولهذا أصف كلامك بالعنصري".
ومن جانبه رفض إيغمان النقد الموجّه له، وقال: "إنه خاطئ تماماً" معتبراً نفسه كان يتحدّث العكس في مقاله المنشور في الصحيفة، وقال في المناقشة: "إن الجريمة والفوارق الطبقية والاجتماعية والاقتصادية أهم بكثير، لكن لا يمكنك أن تغض الطرف عن العرق.. إذا قمت بذلك، لا يمكنك وضع الاستثمارات الصحيحة" وذلك وفق تعبيره الذي نقله التلفزيون السويدي SVT.










