اكتر ـ أخبار السويد : وصلت امرأتان سويديتان مع أطفالهما إلى السويد يوم الجمعة الماضية، كانتا قد سافرتا إلى سورية للانضمام إلى "داعش"، وفق ما ذكر التلفزيون السويدي.
وكان بانتظارهم، في مطار أرلاندا، أفراداً من الشرطة وأجهزة الأمن، وموظفين من مصلحة الهجرة والخدمات الاجتماعية وطاقم طبي.
وتم نقلهم إلى مدينة بوروس، حيث كانتا تعيشان قبل سفرهما إلى سورية، وسيتم التحقيق مع النساء على الفور.
قبل أكثر من عام، تم تهريب الامرأتين والأطفال، مع مجموعة من نساء "داعش"، من مخيم الهول في شمالي شرقي سورية. لكن تم إلقاء القبض عليهم من قبل الجيش السوري ووضعهم في سجن عدرا بدمشق.
وقالت وزارة الخارجية السويدية، أنها لم تكن هي من أعادت الامرأتين إلى السويد، وإنما النظام السوري هو من طردهما من سورية.
وبحسب المعلومات الواردة للتلفزيون السويدي، فإن الامرأتين كانتا قد أخبرتا عائلتيهما بأنهما سيخرجان للقاء الأصدقاء وسيعودان إلى المنزل بعد الظهر، لكنهما اختفتا في ذلك اليوم، وكان انضمامها لداعش بمثابة صدمة للأهل.










