أعلنت شركة Arla Foods الغذائية قبل أسبوعين أنها سترفع سعر الكيلوغرام الواحد من الحليب التقليدي والعضوي بمقدار 10.4 أوره في شهر نوفمبر / تشرين الثاني. واليوم، تتزايد التنبؤات بأن سعر الحليب سيواصل الارتفاع خلال الفترة المقبلة.
وتتم هذه الزيادة على أسعار الحليب بالتوازي مع رفع الأسعار في عدد من الصناعات المختلفة. حيث يؤكد الرئيس التنفيذي لشركة Arla Foods، بيدر توبورغ Peder Tuborgh، أن الشركة ليست بمعزل عن ارتفاعات الأسعار، وأنه من المرجح أن يضطر الزبائن إلى دفع أسعار أعلى لمنتجات الحليب والجبن، وصرّح في حديثٍ مع مجلّة ALT التجارية المهتمة بالسوق الزراعية: "سيكون الأمر شديداً جداً في الأشهر المقبلة وسيطال إلى حد كبير جميع أنحاء العالم، وكذلك السويد. وكأي قطاع آخر، تشهد صناعة الحليب بأكملها زيادات كبيرة في نفقات الطاقة والخدمات اللوجستية وغيرها".

الرئيس التنفيذي لشركة Arla Foods، بيدر توبورغ Peder Tuborgh
السبب الأساسي هو ارتفاع تكاليف
في حديثٍ مع صحيفة افتونبلاديت، شرح المسؤول الصحفي في Arla Foods، إريك براتهول Erik Bratthall: "بالنسبة للمزارعين، هنالك زيادات هائلة في تكلفة الوقود والطاقة والكهرباء، وكذلك الأسمدة وغيرها من المدخلات في عملية الإنتاج، وكذلك يتأثر إنتاج الدقيق. بالنسبة لنا في Arla، نشهد ارتفاعاً في سعر الحليب أعلى بكثير مما كان عليه في السنوات السابقة، ولكن في الوقت ذاته، نشهد ارتفاعاً مماثلاً في أسعار الكرتون والوقود وغيرها".
ويعتقد براتهول أنه من الضروري أن تشارك سلسلة الإنتاج بأكملها في تقاسم عبء زيادة التكاليف، حتى لا يتحمل المزارعون الضربة الكاملة ما يؤدي للمخاطرة بخروجهم من السوق: "يستغرق إنشاء مزرعة وقتاً طويلاً جداً. إذا أُغلقت مزرعة بسبب التكاليف العالية جداً في الوقت الحالي، فسيؤدي ذلك بنا إلى فقدان إنتاج الغذاء في السويد".

الغلاء لن يقف عند هذا الحد
يؤكد براتهول إن ذروة ارتفاع سعر الحليب لم تأتي بعد، حيث من المتوقع أن تشهد السويد ارتفاعاً جديداً في أسعار الطاقة خلال فصل الشتاء، ما سيؤثر بدوره على أسعار مجمل السلع.










